أخبار اليمن

شبوة.. شركة بترومسيلة تعلن تسليم قطاع 5 النفطي لشركة “جنة هنت” خلال أسبوع

سقطرى نيوز : شبوة
أعلنت شركة بترومسيلة لموظفيها في قطاع (5) بمحافظة شبوة، عن صدور قرار من الحكومة اليمنية، ممثلة بوزارة النفط والمعادن، يقضي بتسليم عمليات القطاع لشركة جنة هنت خلال فترة أسبوع واحد، مؤكدة التزامها الكامل بتنفيذ أوامر الدولة بهذا الشأن.
وأوضحت الشركة في رسالة لها تابعها “المصدر أونلاين” أنها، منذ تعيينها مشغّلاً للقطاع بموجب الاتفاقيات الموقعة في ديسمبر 2021، بذلت جهوداً كبيرة لبناء علاقات مهنية مع شركاء القطاع والحفاظ على جاهزية المنشآت، خصوصاً في ظل توقف العمليات التصديرية في أكتوبر 2022.
وأعربت بترومسيلة عن شكرها العميق لجميع موظفيها على تفانيهم ومساهمتهم الفعّالة في صيانة الحقول وضمان استمرار عمليات التشغيل والصيانة، مؤكدة أن الموظفين يمثلون الركيزة الأساسية لنجاح عمليات الشركة داخل القطاعات المختلفة.
وشددت الشركة على أهمية الحفاظ على الاحترافية والعمل بروح الفريق خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة استمرارها مع شركائها في القطاع في بذل كل ما من شأنه حماية منشآت وأصول القطاع، بما يخدم مصالح مناطق الامتياز ومحافظة شبوة والبلاد بشكل عام.
ويقع قطاع 5 النفطي في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة، ضمن أحد أغنى الأحواض النفطية في اليمن، ويغطي نحو 280 كلم²، حيث شهد القطاع منذ إعلان منطقة التطوير والإنتاج عام 1990، تغيّرات متكررة في الملكية والإدارة، وتولت شركات عالمية مثل توتال وإكسون والهنت الأمريكية حصصًا فيه قبل انتقالها تدريجيًا لشركات أخرى، ليصبح محور صراع طويل بين شركات وطنية وأجنبية حول التشغيل وإدارة الموارد.
وبعد توقف طويل للإنتاج وإشكاليات قانونية وإدارية، تم تعيين شركة بترومسيلة كمشغّل وطني للقطاع في ديسمبر 2021، وقامت حينها بتقييم الوضع الميداني وإعداد خطة لإعادة تشغيل الحقول والحفاظ على جاهزية المنشآت رغم التحديات الأمنية والاضطرابات في مناطق التصدير.
ومؤخرًا، تم اعتماد شركة “جنة هنت” أو “ويلتيك إنرجي” المسجلة في سنغافورة كمشغّل جديد للقطاع، لكن تقرير حكومي صدر في فبراير 2025 كان قد حذر من عملية تسليمه للشركة كونها صغيرة وتفتقر للخبرة الفنية والأصول التشغيلية والكادر الوظيفي، وهو ما يثير مخاوف تشغيلية وقانونية واحتمالية دعاوى تعويض كبيرة إذا لم تُراعَ الشروط القانونية والفنية لاستمرار الإنتاج وحماية الأصول النفطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى