عودة “الثقلي” إلى سقطرى تثير قلقاً شعبياً ومخاوف من إعاقة مشاريع الدولة

عودة “الثقلي” إلى سقطرى تثير قلقاً شعبياً ومخاوف من إعاقة مشاريع الدولة
سقطرى – متابعة
تسود حالة من التوجس والترقب في الشارع السقطري عقب العودة المفاجئة لمحافظ الأرخبيل، رأفت الثقلي، المحسوب كأبرز رجال الإمارات وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي المنحل، والذي وصل إلى الجزيرة على متن طائرة عسكرية سعودية بعد غياب طويل قضاه في العاصمة الرياض، في وقت كانت تتصاعد فيه الأنباء حول قرب صدور قرار جمهوري بإقالته وتعيين بديل يقود المرحلة القادمة.
وجاءت هذه العودة الصادمة على عكس الآمال الشعبية العريضة في الجزيرة، حيث كان يتطلع أبناء سقطرى إلى إحداث تغييرات جذرية في هرم السلطة المحلية، بما يضمن استعادة الحضور الفعلي لمؤسسات الدولة، ودفع عجلة التنمية والمشاريع الحكومية المعطلة، لا سيما في ظل التطورات السياسية الأخيرة على الساحة الوطنية.
وفي هذا السياق، يرى مراقبون للشأن اليمني أن استئناف الثقلي لمهامه في هذا التوقيت الحساس يمثل حجر عثرة أمام مساعي الاستقرار والتنمية، ويطرح علامات استفهام كبرى حول مستقبل الإدارة المحلية ومدى قدرة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على بسط نفوذها وتمرير رؤيتها السيادية والخدمية في الأرخبيل.
من جهة أخرى، يرى ناشطون وحقوقيون من أبناء المحافظة أن الظرف الراهن لا يحتمل مزيداً من التراجع، ويستدعي قرارات حاسمة وشجاعة من مجلس القيادة الرئاسي لإنقاذ الأرخبيل من حالة الركود، وتثبيت أركان الدولة بما يلبي تطلعات المواطنين في الأمن، والاستقرار، والتنمية الشاملة، وصون السيادة الوطنية.



