سوريا.. 9 قتلى وعدد من الجرحى بانفجار داخل مقهى وسط دمشق

سقط 9 قتلى، بينهم 6 محامين وعدد من الجرحى في انفجار استهدف مقهى قرب القصر العدلي اليوم الخميس وسط العاصمة السورية دمشق.
وأعلن مدير صحة دمشق وائل سهيل دغمش، مساءً، سقوط تسعة قتلى و20 جريحاً في الانفجار. وقال نقيب المحامين في سوريا محمد الطويل “المقهى الذي وقع به الانفجار يشكل استراحة المحامين”.
وذكرت مجموعات تابعة للمحامين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، أسماء 6 محامين قتلوا وإصابة 8 بجروح من الأشخاص الذين سقطوا في الانفجار.
وأوضح مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية، أحمد البكور “أن عدد الوفيات استقر عند 9 حالات، فيما نُقل 19 مصاباً بجروح متفاوتة (بين شديدة ومتوسطة وخفيفة) إلى المستشفيات القريبة”.
من جهتها أعلنت وزارة الداخلية، أن وحداتها باشرت إجراءاتها الميدانية إثر انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالعاصمة دمشق، حيث توجهت دوريات قوى الأمن الداخلي وفرق الإسعاف إلى مسرح الحادثة فور ورود البلاغ.
من جهته، تفقّد محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، الموقع المستهدف، وأوضح في تصريح صحافي أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع، معتبراً أن العملية محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار في العاصمة و”ضريبة للتحول السياسي” الذي تشهده البلاد.
وأكد إدلبي أن سوريا تشهد تعافياً متصاعداً في شتى المجالات، وأن الهدف من التفجير لا يتعدى “التشويش” على هذا المسار، مشدداً على أن كل من يعبث بدماء السوريين سينال جزاءه العادل.
واختتم المحافظ تصريحه بالتأكيد على استمرار الجهود اليومية لتعزيز الأوضاع الأمنية ورفع مستوى الاستقرار في العاصمة، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى للتحقيقات الجارية الآن هي تحديد هوية منفذ التفجير.
ومنذ وصول السلطة الجديدة إلى دمشق بعد الإطاحة بحكم الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، تشهد دمشق بين الحين والآخر حوادث أمنية محدودة.
وأفادت السلطات عن مقتل جندي في 19 أيار/ مايو جراء انفجار سيارة مفخخة في دمشق قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع، التي اعلنت حينها إن الانفجار تزامن مع عمل إحدى مجموعات الجيش على تفكيك عبوة ناسفة.
وفي حزيران/ يونيو 2025، أدّى تفجير انتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة في دمشق إلى مقتل 25 شخصا، تبنّته مجموعة سنّية متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم الدولة الاسلامية.



