أخبار العالم

بريطانيا تسحب سفينة حربية من الشرق الأوسط وسط تصاعد تهديدات الحوثيين للسعودية

غادرت المدمرة البريطانية “إتش إم إس دراغون” منطقة الشرق الأوسط، الأربعاء، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية على خلفية الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي في اليمن ضد السعودية، وفق إعلام بريطاني.

وذكرت صحيفة “بورتسموث نيوز” أن المدمرة، التابعة للبحرية الملكية البريطانية والمتمركزة في بورتسموث، ظهرت هذا الأسبوع قرب فاليتا عاصمة مالطا، بعد أن أمضت معظم العام في مهمة بالشرق الأوسط.

وأوضحت أن السفينة من طراز “تايب 45” كانت قد غادرت قاعدة بورتسموث البحرية في 10 مارس/آذار الماضي، واتجهت إلى المنطقة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.

وبحسب المصدر ذاته، اتجهت المدمرة عبر قناة السويس إلى البحر الأحمر، وأجرت خلال فترة انتشارها تدريبات وعمليات استعداد لأنظمة الأسلحة وطاقمها، كما عملت إلى جانب سفينة الإمداد التابعة للبحرية الملكية “لايم باي”.

وأشار التقرير إلى أن السفينتين وُضعتا في حالة تأهب ضمن ترتيبات مرتبطة بجهود دولية لإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشهد اضطرابات متزايدة.

وفيما يتعلق باليمن، قال التقرير إن جماعة الحوثي المدعومة من إيران صعّدت هجماتها ضد السعودية، وسط مخاوف من تأثير التطورات على حركة الملاحة في البحر الأحمر.

وأضاف أن المخاوف تتركز أيضاً على إمكانية تعرض حركة الشحن التجاري لمزيد من الاضطرابات، في وقت تقول فيه الجماعة إنها لا تستهدف الملاحة الدولية، وإنما السفن المرتبطة بالسعودية.

وفي السياق، أعلنت بريطانيا تقديم دعم دفاعي للسعودية، يشمل مساهمة عسكرية في مجال الدفاع الجوي، في ظل الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

ونقل التقرير عن وزارة الدفاع البريطانية وصفها الحوثيين بأنهم “تهديد خطير للأمن الإقليمي في الشرق الأوسط”.

وأكدت الوزارة أن الدعم البريطاني للسعودية يأتي في إطار حماية حرية الملاحة والاستقرار الإقليمي وحماية التجارة وإمدادات الطاقة، مشيرة إلى أن لندن تدعم أيضاً التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع في اليمن.

ولم تعلن البحرية الملكية البريطانية رسمياً حتى الآن عن السفينة التي قد تحل محل “إتش إم إس دراغون” في المنطقة، وفق المصدر ذاته.

وسبق أن تعرضت سفن تابعة للبحرية الملكية لهجمات حوثية في البحر الأحمر، بينها المدمرة “إتش إم إس دايموند”، التي شاركت في عمليات للتصدي لطائرات مسيرة وصواريخ خلال انتشارها في المنطقة بين أواخر 2023 ومطلع 2024.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى