منوعات

عقب هجمات صاروخية للحوثيين.. السلطات الأمنية في عدن تحظر التجمعات في محيط القصر الرئاسي وتوقف متورطين في محظورات نشر

أعلنت الأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، حظر التجمعات في السواحل والمتنفسات العامة الواقعة في محيط القصر الرئاسي بمنطقة معاشيق، الذي تتخذه الحكومة مقرا لها، عقب مقتل وإصابة 21 شخصا في هجمات صاروخية للحوثيين.

اغلاق السواحل والمتنفسات العامة، يأتي في اطار عدد من التدابير الأمنية، التي اعلنت عنها شرطة عدن، بالتزامن مع الهجمات الحوثية التي استهدفت أيضا مواقع عسكرية لقوات التحالف العربي، مساء الخميس.

وأعلنت شرطة عدن، إغلاق قلعة صيرة والساحل الواقع في منطقة معاشيق، أمام المواطنين والزوار حتى اشعار ٱخر، ضمن إجراءات أمنية وفي إطار ما وصفته بالتدابير الاحترازية التي تفرضها الظروف الراهنة، وحرصا على سلامة المواطنين والمنشآت.

وأهابت الشرطة، بالمواطنين والزوار بالتعاون مع الجهات الأمنية، والالتزام التام بالتعليمات الأمنية، وعدم التوجه إلى المواقع المحظورة، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والسلامة العامة.
وعلى صعيد متصل، أقرت شرطة عدن، بتوقيف صحفي وٱخرين، على خلفية تداول مواد مصورة متعلقة بمواقع الهجمات الحوثية والأحداث الأمنية، باعتبار ذلك ضمن محظورات النشر التي سبق التنبيه عليها.

وقالت شىرطة عدن، في بيان، إن إجراءات الضبط التي شملت الصحفي “مراد محمد سعيد”، وآخرين، لا تستهدف التضييق على العمل الصحفي أو تقييد حرية الإعلام، وإنما تهدف إلى ضمان التعامل المسؤول مع المعلومات المرتبطة بالأحداث الأمنية، بما يحقق التوازن بين حرية النشر ومتطلبات الأمن والسلامة العامة، وفقًا للقوانين النافذة، مع التأكيد على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

وأكدت شرطة عدن، أن هذه التدابير تأتي في إطار مسؤولياتها وصلاحياتها القانونية في حفظ الأمن والاستقرار،
وأن الإجراءات المتخذة بحق الموقوفين تخضع للأطر القانونية، ودون أي استهداف على أساس المهنة أو الصفة الصحفية، مجددة الالتزام بحماية حرية العمل الصحفي وممارسة المسؤوليات الأمنية في إطار القانون.

وأشارت إلى أنها سبق وأن أصدرت تنبيهات متكررة، حذرت فيها من نشر أو تداول ما قد يكشف تفاصيل أمنية حساسة أو يؤثر على سير الإجراءات الأمنية، مجددة دعوة الجميع، بمن فيهم الصحفيين والإعلاميين ورواد منصات التواصل الاجتماعي، إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية، والتحلي بالمسؤولية عند نشر أو تداول المعلومات والمواد المصورة المتعلقة بالأحداث الأمنية، متوعدة المخالفين باجراءات حازمة وفقًا للقوانين النافذة.

وكانت شرطة عدن قد نفذت خلال الأسبوع الماضي، حملة أمنية موسعة لتأمين المرتفعات الجبلية، جنوب شرق عدن، في اطار ما وصفته بالإجراءات الأمنية الاحترازية وتعزيز مستوى الجاهزية، لتأمين العاصمة المؤقتة.

وأعلنت الشرطة، عن ضبط عدد من الأشخاص المشتبه بتورطهم في أنشطة وممارسات من شأنها الإخلال بالأمن والسكينة العامة، خلال الحملة التي شملت عددا من المناطق ذات الطبيعة الجبلية في مديريات التواهي والمعلا وصيرة، وشاركت فيها قوات الطوارئ والدعم الأمني، وشرطة الدوريات والنجدة، والشرطة النسائية، ووحدات التحريات، واللجان المجتمعية.

وأوضح قائد الحملة الأمنية، مساعد مدير الأمن لشؤون الشرطة، العميد حسين مسهر، أن الإجراءات الأمنية الاحترازية، تهدف الى رفع مستوى الجاهزية وتأمين المرتفعات والمواقع المحيطة بالعاصمة المؤقتة، والتأكد من خلوها من أي مظاهر أو أنشطة قد تشكل تهديدًا للأمن والاستقرار.
وأكد أن الحملة المشتركة ستستمر وفق ما تقتضيه الحاجة الأمنية، وبما يسهم في حماية المواطنين وتعزيز السكينة العامة.

وسبق وأن أعلنت شرطة عدن، عن تفكيك خلايا مرتبطة بمليشيا الحوثيين، كانت تخطط لاستهداف قيادات ومواقع أمنية وعسكرية.
ونشرت الشرطة، خلال الأيام الماضية، اعترافات للمتهمين، وصورا للعبوات الناسفة والمواد المتفجرة التي ضبطت بحوزتهم.

وطبقا لما أعلنت عنه الشرطة، فإن التحقيقات الأولية كشفت عن متهمين أخرين يشتبه ارتباطهم بالخلايا الحوثية، ويجري تعقبهم.

ودعت شرطة عدن، الأجهزة الأمنية الى رفع مستوى اليقظة والجاهزية الأمنية، والتصدي للأنشطة المشبوهة التي قد تستهدف حياة المواطنين أو تهدد السكينة العامة، مؤكدة على أن حماية العاصمة عدن ومواطنيها تمثل أولوية قصوى، وأن جميع الإجراءات المتخذة ستظل خاضعة للقانون، بما يضمن استكمال التحقيقات وكشف ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات استنادًا إلى الأدلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى