التعاون الخليجي: اعتداءات الحوثيين على السعودية سلوك إجرامي يستوجب تحركاً دولياً

قال مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الأحد، إن الاعتداءات الآثمة التي ترتكبها مليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، وما ينتج عنها من خسائر بشرية وأضرار مادية، يمثل “سلوكاً إجرامياً متعمداً” يستوجب تحركاً دولياً مؤثراً لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها.
جاء ذلك في كلمة للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، خلال انعقاد اجتماع المجلس الوزاري الـ168، اليوم الأحد، في العاصمة البحرينية المنامة، برئاسة وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني، حسب بيان للأمانة العامة للمجلس.
وشدد البديوي خلال كلمته على “أن الاعتداءات الآثمة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية تضعنا أمام سلوك إجرامي متعمد، لا يقيم وزناً لحرمة الدماء، ولا لسلامة المنشآت المدنية، ولا لعواقب التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها”.
وجدد الأمين العام إدانة دول المجلس القاطعة لهذه الاعتداءات السافرة، ورفض استمرار استهداف المطارات والمرافق المدنية ومنشآت الطاقة، وترويع السكان وتعريض المسافرين والعاملين للخطر.
وأكد البديوي “أن إصرار مليشيا الحوثي على تكرار جرائمها يستلزم تحركا دوليا مؤثرا يوقف اعتداءاتها، ويحاسب المسؤولين عنها، ويمنع تهديدها للأمن والاستقرار”.
وأعرب الأمين العام لدول مجلس التعاون عن خالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء وضحايا هذه الاعتداءات، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء والمتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وخلال الأسابيع الأخيرة كثفت مليشيا الحوثي الإرهابية من هجماتها بالصورايخ والطائرات المسيرة على الأعيان المدنية والمرافق الاقتصادية في السعودية، متسببة بمقتل وإصابة المئات من المواطنين والأجانب، فضلاً عن أضرار مادية في عدد من تلك المرافق.



