أخبار اليمن

فيتو سعودي: لا حل لأزمة حضرموت والمهرة إلا بالانسحاب الفوري لـ “الانتقالي”

 

عدن : سقطرى نيوز

 

كشفت مصادر مطلعة لـ “العربي الجديد” أن اللقاءات التي جرت يوم الجمعة الماضي بين الوفد السعودي الإماراتي المشترك وقيادة “المجلس الانتقالي الجنوبي” لم تسفر عن أي تفاهمات لإنهاء الأزمة الناجمة عن سيطرة “الانتقالي” على محافظتي حضرموت والمهرة في الخامس من ديسمبر/كانون الأول الحالي.

 

أكدت المصادر أن الموقف السعودي ثابت ورافض لأي شروط، حيث تصر الرياض على انسحاب قوات “الانتقالي” بشكل كامل وفوري من المحافظتين. وأوضحت أن السعودية رفضت التعاطي مع أي مبادرات أو مقترحات للخروج من المأزق، بما في ذلك فكرة استبدال قوات “الانتقالي” بأخرى من الساحل، مثل قوات “المقاومة الوطنية” التابعة لطارق صالح.

 

ووفقاً لمصدر مطلع في التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، أغلقت الرياض النقاش حول أي قضايا سياسية أخرى، بما فيها مستقبل مجلس القيادة الرئاسي، حتى يتم الانسحاب غير المشروط.

 

وتتضمن الخطة السعودية تولي قوات “درع الوطن” تأمين المناطق المنسحب منها، إلى جانب قوات من أبناء حضرموت، وتحت إشراف مباشر من المملكة.

 

ويعكس موقف السعودية تصريح رئيس اللجنة الخاصة، محمد القحطاني، الذي أكد رفض أي محاولات لفرض أمر واقع بالقوة، داعياً لخروج قوات “الانتقالي” وإعادة الأوضاع إلى سابق عهدها.

 

ووردت معلومات غير رسمية عن تعليق عمل السفير السعودي محمد آل جابر، وتحميله مسؤولية الفشل فيما آلت إليه الأوضاع، لتغاضيه عن تحركات الإمارات في دعم “الانتقالي” خلال السنوات الماضية، وغيابه عن المشهد منذ بدء الأحداث.

 

ويواجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وأعضاء المجلس غضباً لعدم تحركهم الفعال لإيقاف تحركات “الانتقالي” العسكرية قبل وقوعها.

 

و حملت الرياض أبوظبي مسؤولية ما قام به “الانتقالي”، على الرغم من إبلاغ الإمارات للرياض بأن خطوة السيطرة على حضرموت والمهرة اتخذها “الانتقالي” بشكل منفرد ودون ضوء أخضر منها.

 

ويبدو أن “المجلس الانتقالي الجنوبي” يسعى حالياً لإيجاد مخرج لاحتواء الغضب السعودي.

 

ويعتمد الموقف السعودي في التعامل مع الأزمة على دعم القوات التابعة لقيادة الجيش اليمني ممثلة في رئاسة هيئة الأركان و”قوات درع الوطن” الخاضعة لأوامر العليمي وبإشراف ودعم سعودي، معتبراً أي تحركات عسكرية أخرى خارج إطار الجيش الشرعي.

 

و أشار المصدر إلى أن الشيخ صالح بن الشيخ أبوبكر (“أبو علي الحضرمي”)، قائد قوات الدعم الأمني في “النخبة الحضرمية”، يعد من ضمن المغضوب عليهم سعودياً، حيث يتهمه البعض بالوقوف والتخطيط وراء ما حدث في حضرموت، خاصةً وأنه محسوب على إيران وظهر أخيراً في قيادة تشكيل أمني مدعوم إماراتياً وتابع لـ “الانتقالي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى