أخبار اليمن

د. عبدالله العليمي يدعو لانسحابات حقيقية من حضرموت والمهرة ويحذر من “سلوك المقامرة”

عدن | سقطرى نيوز

في نداء اتسم بالصراحة والمكاشفة مع إطلالة العام الجديد 2026، أطلق عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، تحذيراً شديد اللهجة من مغبة الاستمرار في التصعيد العسكري، مؤكداً أن فرص النجاة بالبلاد من دوامة عنف جديدة لا تزال قائمة بشرط توفر “الإرادة والحكمة”.

وحدد الدكتور العليمي نقطة البداية لأي تهدئة حقيقية، وهي إجراء “انسحابات فعلية من محافظتي حضرموت والمهرة”، معتبراً أن التراجع عن التصعيد في هذه المناطق ليس علامة ضعف، بل هو “أعلى درجات القوة والمسؤولية” لحقن دماء اليمنيين ومنع انزلاق البلاد نحو المجهول.

ووجه العليمي انتقادات ضمنية لخطاب التحريض، واصفاً التحركات الأخيرة بأنها “سلوك مقامرة”، محذراً من أن فتح جبهات صراع داخلية سيسحق ما تبقى من قدرة المواطن اليمني على الصمود معيشياً واقتصادياً. وأضاف بلهجة حازمة: “إننا كقيادات سنكون قد فرطنا في الأمانة إذا ما بحثنا عن مصالحنا الخاصة بعيداً عن آلام الناس وتطلعاتهم”.

وفي رسالة مباشرة لشركاء العمل السياسي، خص العليمي “الأصوات المندفعة” في المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادات التي تدفع بالتعزيزات العسكرية، بضرورة مراجعة حساباتهم وتغليب المصلحة العامة، مؤكداً أن “ما يمكن تداركه اليوم قد لا يكون ممكناً غداً”، في إشارة واضحة إلى ضيق الوقت المتاح قبل انفجار الأوضاع.

ولم يخلُ البيان من الإشادة بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية، حيث جدد العليمي شكره للقيادة السعودية على موقفها “الصادق والمخلص” في حماية أمن واستقرار اليمن، وخاصة المحافظات الجنوبية، معتبراً هذا الدور صمام أمان في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى