محلل سياسي للمهرية: خارطة الطريق هي المخرج الوحيد للأزمة اليمنية

قال المحلل السياسي محمد أبو راس إن خفض التصعيد بين جماعة الحوثي والمملكة العربية السعودية “يبقى مرهونا باستجابة الرياض للمطالب التي تضمنتها خارطة الطريق”، وفي مقدمتها رفع الحصار وفتح الموانئ والمطارات وصرف المرتبات وإعادة الإعمار.
وأضاف أبو راس، خلال مشاركته في برنامج “التاسعة” على قناة المهرية، أن استمرار التصعيد يعود، بحسب رأيه، إلى ما وصفه بـ”الحصار المفروض على صنعاء وبقية المحافظات منذ 12 عامًا”، معتبرًا أن أي اتفاق لن يتحقق ما لم تستجب السعودية لهذه المطالب.
ورأى أن الحديث عن ارتباط تحركات الحوثيين بإيران “بعيد عن الواقع”، معتبرًا أن الملف اليمني “منفصل” عن التطورات الإقليمية، وأن الإجراءات التي تتخذها الجماعة تأتي -وفق تعبيره- بهدف الضغط من أجل رفع الحصار.
وفيما يتعلق بالدعوات السعودية للعودة إلى الحوار، قال أبو راس إن جماعة الحوثي “ترحب بأي حوار جاد وصادق”، لكنه أشار إلى وجود “انعدام للثقة” نتيجة ما وصفه بعدم تنفيذ التفاهمات السابقة، وعلى رأسها خارطة الطريق.
واتهم أبو راس السعودية باستغلال التطورات الإقليمية لتشديد القيود على اليمن، داعيًا الرياض إلى اتخاذ خطوات وصفها بـ”العملية” لإثبات جديتها، والاعتراف بمسؤوليتها عن الحرب وما خلفته من آثار إنسانية، وفق تعبيره.
كما اعتبر أن معالجة الأزمة تتطلب، من وجهة نظره، اعتراف السعودية بدورها في قيادة التحالف العسكري، محملًا إياها مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في البلاد.



