كيف تهدد هجمات الحوثيين الممرات البحرية الآمنة لدول الخليج؟

رأى تحليل أوروبي، بأن ظهور جبهة جديدة للحوثيين في اليمن، وتوسع الهجمات الإيرانية يهددان بإغراق الممرات المائية الآمنة لدول الخليج وتوسيع نطاق المخاطر التي تواجه الملاحة البحرية.
وبعد توقف دام تسعة أشهر، استأنف الحوثيون المدعون من إيران هجماتهم على السفن في البحر الأحمر في 22 يوليو الماضي، مستهدفين بشكل مباشر السعودية، وبعد أسبوع تعرضت منشأة عائمة لتخزين الغاز الطبيعي المسال في ميناء دمياط المصري على البحر المتوسط لهجوم من طائرات مسيرة.
ووفق مقال تحليلي في موقع «The conversation» هذين الهجومين البحريين يشيران إلى أن الجهود المبذولة لتجاوز مضيق هرمز الذي أغلقته طهران، ليست حلاً سحرياً للسلام الإقليمي أو الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.
في الواقع، وسّعت هذه الحوادث نطاق المخاطر التي تواجه الملاحة البحرية لتشمل نقطتي اختناق بحريتين أخريين: مضيق باب المندب بين اليمن والقرن الأفريقي، وقناة السويس وخطوط الأنابيب الرابطة بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط.
وفي الوقت نفسه، عرّضت هذه الحوادث استراتيجية المملكة العربية السعودية الرامية إلى تحويل صادرات النفط بعيدًا عن مضيق هرمز عبر موانئها الغربية للخطر.



