أخبار اليمن

مجلس المحافظات الشرقية يطالب باستكمال تحرير شبوة وسقطرى

سقطرى نيوز : متابعة

رحّبت اللجنة التحضيرية للمجلس الموحد للمحافظات الشرقية بالتطورات الميدانية الأخيرة في محافظة حضرموت، معتبرةً إياها خطوة مهمة في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار، ومشيدةً بالدور الذي اضطلع به أبناء المحافظة وقوات «درع الوطن» في تثبيت الأمن وحماية السلم المجتمعي.

وقالت اللجنة، في بيان السبت، إنها «تبارك الانتصارات التي تحققت في محافظة حضرموت، وتحيي البطولات التي سطرها أبناؤها وقوات درع الوطن، في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية المكتسبات الوطنية»، مؤكدةً أن ما جرى يعكس إرادة أبناء حضرموت في الدفاع عن أمنهم ورفض تحويل محافظتهم إلى ساحة صراع أو فوضى.

وطالبت اللجنة في هذا السياق بـ«استكمال تحرير محافظتي شبوة وسقطرى، وتمكين أبنائهما من إدارة شؤونهم السياسية والإدارية والأمنية، بعيداً عن أي تدخلات خارجية»، معتبرةً أن تمكين أبناء المحافظات الشرقية من إدارة مناطقهم يمثل مدخلاً أساسياً لبناء استقرار مستدام، وتعزيز الشراكة الوطنية على أسس عادلة ومتوازنة.

كما رحبت اللجنة بدعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر حول السلام في اليمن، مشددةً على أهمية أن يحظى هذا المؤتمر بـ«تمثيل وازن لإقليم المحافظات الشرقية، الذي يضم حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى»، وبما يتناسب مع ثقله الجغرافي والتاريخي، ومكانته الجيوسياسية في خريطة اليمن والمنطقة.

ورأت اللجنة أن المؤتمر المرتقب يمثل «امتداداً طبيعياً لجهود إحلال السلام في اليمن»، منذ توقيع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية عام 2012، مروراً بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل عام 2014، وصولاً إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. مؤكدة أن السعودية «كانت ولا تزال الراعي الأمين لمسار الحل السلمي»، بالتنسيق والتعاون مع الحكومة اليمنية، ممثلةً برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي.

وجددت اللجنة التحضيرية تأكيدها على «ثقتها الكبيرة بالمملكة ورعايتها الكريمة لتطلعات أبناء المحافظات الشرقية الأربع»، ودعمها لحقهم في إدارة إقليمهم، واستثمار ثرواتهم، وحماية مكتسباتهم السياسية والاقتصادية، في إطار دولة اتحادية عادلة، ووفقاً لمخرجات الحوار الوطني والمرجعيات الثلاث المتوافق عليها.

وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن تحقيق السلام والاستقرار في المحافظات الشرقية يشكل ركيزة أساسية لأي تسوية شاملة في اليمن، ويعزز فرص الانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء الدولة والمؤسسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى