أخبار اليمن

بيان إدانه واستنكار بشأن اعتقال الشيخ/ سعد الفرجهي

بيان إدانة واستنكار بشأن اعتقال الشيخ/ سعد الفرجهي

يعرب مؤتمر سقطرى الوطني عن إدانته واستنكاره لما تعرض له الشيخ سعد عبدالله الفرجهي مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي في مديرية قلنسية وعبد الكوري صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق ٦ يناير ٢٠٢٦م، وقد تم اعتقاله من قبل مليشيات المجلس الانتقالي في مديرية قلنسية وذلك بسبب رفعه لعلم الجمهورية اليمنية على بيته للتأكيد على وطنيته وحبه لبلده وهو تصرف مشروع ومشرف كفله الدستور والقانون.

إن ما أقدمت عليه مليشيات المجلس الانتقالي في مديرية قلنسية والمتمثلة بالسلطة المحلية المتعصبة للإنتقالي من اعتقال للشيخ سعد الفرجهي يعد تشف واضح من الانتصارات العظيمة التي حققها الجيش الوطني ضد قوات الانتقالي في حضرموت والمهرة وانتقاما للانهزامات الكبيرة التي منيت بها مليشيات المجلس الانتقالي في أرخبيل سقطرى
كما أن هذا التصرف القمعي للوطنيين والشرفاء ممن يؤيدون الوحدة والشرعية اليمنية يدل بوضوح على استمرار تلك المليشيات في مواجهة مشاريع الدولة المتمثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي، جنبا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية.

كما أن هذه التصرفات الرعناء التي أقدمت عليها مليشيات المجلس الانتقالي تعد محاولة لفرض السيطرة غير القانونية ضد الشخصيات الوطنية والشرفاء من الوجهاء والأعيان في الأرخبيل وهي محاولة لرفض دعوة جميع المكونات الجنوبية إلى حوار شامل يتم عقده في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض خلال الأيام القادمة، في خطوة حكيمة من المملكة للتوصل إلى حل للقضايا اليمنية الراهنة.

الشيخ سعد الجدمهي واجهة اجتماعية وقبلية لها ثقلها الكبير في أوساط المجتمع السقطري، كما أنه يعد نموذجا للشخصية المثالية والمنضبطة في عملها الإداري، ومرآة للإخلاص والتفاني في العمل، وهو من الشخصيات الوطنية التي تقف بكل فخر واعتزاز مع الشرعية والوحدة اليمنية.

ومن هنا فإن مؤتمر سقطرى الوطني يدين بأشد العبارات اعتقال الشيخ سعد الفرجهي، ويدعو إلى الإفراج الفوري عنه.
ويدعوا المؤتمر إلى محاسبة كل المتورطين في اعتقال الشيخ الفرجهي، وتقديمهم للمسألة القانونية؛ لينالوا جزاءهم العادل، وليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه المساس بالوطنيين الشرفاء دون مسوغ قانوني.
والله من وراء القصد

صادر عن مؤتمر سقطرى الوطني
٦ يناير ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى