المحافظ الثقلي يعود إلى سقطرى لأول مرة عقب تصريحاته المناهضة لهوية الأرخبيل

عاد محافظ سقطرى رأفت الثقلي إلى المحافظة لأول مرة عقب الجدل الواسع الذي أثارته تصريحاته بشأن هوية الأرخبيل والتي قوبلت بموجة من الانتقادات والرفض الشعبي باعتبارها تمس الهوية الوطنية اليمنية لسقطرى.
وتزامنت عودته مع استمرار المطالبات الشعبية والسياسية بتوضيح موقفه من تلك التصريحات، فيما دعا عدد من الناشطين والشخصيات العامة إلى مساءلته ووصلت بعض الدعوات إلى المطالبة بإقالته وتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات التصريحات وما ترتب عليها من ردود فعل.
ورغم وصول المحافظ إلى سقطرى إلا أن غيابه عن الظهور الإعلامي أو عقد أي لقاءات أو إصدار توضيحات رسمية حتى الآن زاد من حالة الترقب والتساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة وما إذا كانت السلطة المحلية ستتعاطى مع الجدل القائم بخطوات عملية تعيد طمأنة الشارع وتؤكد الثوابت الوطنية.
وقبل نحو أسبوعين، أثارت تصريحات محافظ سقطرى، عاصفة من ردود الفعل السياسية والإعلامية والشعبية، عقب مشاركته في مؤتمر عُقد بمدينة عدن، تحدث خلاله عن خصوصية الأرخبيل وطرح تساؤلات بشأن ما يثبت يمنيته.
وزعم الثقلي قرب سقطرى الجغرافي من الصومال أكثر من البر اليمني، وتطرق إلى فكرة الحكم الذاتي.
وأشعلت هذه التصريحات حالة من الجدل الواسع، حيث اعتبرها مشاركون ومتابعون مساساً بالهوية الوطنية للأرخبيل وتشكيكاً في انتمائه للجمهورية اليمنية، مؤكدين أن الدستور اليمني والقوانين النافذة والاعتراف الدولي تحسم بصورة قاطعة تبعية سقطرى لليمن، وأن مثل هذه الطروحات لا ينبغي أن تصدر عن مسؤول يتولى إدارة المحافظة.



