منوعات

المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يحذر من خطورة عودة خط الدعم الحربي الإيراني المزعزع للسيادة اليمنية

تابع المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية باهتمام بالغ هبوط طائرة إيرانية يومنا هذا الجمعة في مطار صنعاء الدولي وعلى متنها أكثر من مئتين شخصاً في رحلة تفيد الجماعة الانقلابية بأنها اخترقت الأجواء اليمنية عنوة وهبطت دون إذن مسبق قبل أن تٌقل وفد من الجماعة إلى طهران.

وينبه المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية إلى خطورة ما كشف عنه البيان الذي تلاه مساء اليوم نفسه المتحدث باسم الجماعة الانقلابية عن توجه للبناء على هذا الاختراق للسيادة اليمنية من جانب إيران، والمضي قدماًً في استباحة الأجواء اليمنية من أجل إعادة إحياء خط الدعم الحربي الذي أقامته إيران بين طهران وصنعاء في أعقاب الانقلاب المشؤوم على السلطة الانتقالية في الواحد والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول 2014 وشكل منذ ذلك الحين أخطر تهديد عابر للسيادة اليمنية.

و يطالب المجلس بشكل ملح من السلطة الشرعية تقديم تفسير للشعب اليمني عن سبب صمتها المطبق تجاه هذا الاستفزاز من جانب الحوثيين وداعميهم ونيتهم الصريحة للمضي نحو خيار الحرب من أجل انتزاع مكاسب تخصم من سيادة الدولة وكرامتها.

ويحذر المجلس من مغبة التهاون إزاء هذا التطور وهذه الاستفزازات التي إن استمرت دون رد سياسي وعملي فإنها سوف تنهي عملياً كل الترتيبات التي كانت قد بنيت على قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية والإجماع الدولي حول المسار العادل للقضية اليمنية، ومنحت التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية مسؤولية الرقابة على الأجواء اليمنية وبحارها، بما يمنع الأنشطة المهددة للسيادة اليمنية، ويهدد مسار التسوية السلمية للأزمة والحرب.

ويؤكد المجلس أن مطار صنعاء، وسائر المطارات والموانئ والمنافذ اليمنية، هي مرافق سيادية تابعة للدولة اليمنية، ومن غير المقبول تماماً أن تتحول إلى بوابات مفتوحة أمام التدخل الإيراني، أو منصات لإدارة المشروع الحوثي، أو معابر لتهديد اليمن وجواره وأمن المنطقة.

ويهيب القوى الوطنية والأحزاب والمكونات السياسية والاجتماعية والقبلية والإعلامية إلى الاضطلاع بمسؤوليتها التاريخية، ورفع الصوت عالياً في وجه هذا العبث الخطير، وتوحيد الصف الوطني في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني، ورفض كل محاولات شرعنة الانقلاب أو تحويل اليمن إلى ساحة نفوذ إيراني دائم.

صادر عن:
المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية
الجمعة 3 يوليو 2026م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى