حلف قبائل حضرموت يلوّح بـ”جميع الخيارات” ويعلق أي قرارات بشأن نفط المحافظة حتى عودة بن حبريش

عقدت قيادات حلف قبائل حضرموت، الاثنين، اجتماعاً استثنائياً في منطقة العليب بهضبة حضرموت، انتهى بإقرار سلسلة من المواقف التصعيدية، أبرزها رفض تمرير أي قرارات رئاسية جديدة تتعلق بتصدير نفط وثروات المحافظة قبل عودة رئيس الحلف الشيخ عمرو بن حبريش العليي والوفد المرافق له إلى حضرموت.
وشارك في الاجتماع مقادمة ومناصب ومشايخ قبائل وشخصيات اجتماعية ووجهاء، ناقشوا تطورات استمرار غياب بن حبريش، معتبرين أن تأخر عودته “أمر غير مقبول” يستوجب معالجة سريعة وإنهاء حالة الغموض المحيطة بالملف، بما يضمن عودته لممارسة مهامه.
وأكد المجتمعون تمسكهم بحقوق حضرموت واستحقاقاتها، مشيرين إلى أن أبناء المحافظة قدموا تضحيات كبيرة في حماية الأمن والمنشآت الحيوية، إلا أنهم ما يزالون يواجهون – بحسب البيان – محاولات لتهميش دورهم والالتفاف على مطالبهم، محذرين من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تعميق الاحتقان وتقويض الثقة.
وجدد الحلف مطالبته بالتنفيذ الفوري لخطة تطبيع الأوضاع في حضرموت، التي أعلنها مجلس القيادة الرئاسي في 7 يناير 2025، إلى جانب تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين السلطة المحلية والحلف في ديسمبر 2025، معتبراً أن الوفاء بهذه الالتزامات يمثل استحقاقاً لأبناء المحافظة.
كما حمّل المجتمعون الجهات التي قالوا إنها تعرقل عودة الشيخ عمرو بن حبريش والوفد المرافق له كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تنجم عن استمرار الوضع القائم.
وفي أبرز قرارات الاجتماع، أعلن الحلف أن “جميع الخيارات مفتوحة” أمام قيادته ورجاله في حال عدم تنفيذ مطالبه، مؤكداً في الوقت نفسه أن أمن حضرموت وحماية ثرواتها يمثلان أولوية، ومعلناً براءته من أي أعمال تخريب أو محاولات لزعزعة الأمن في المحافظة.
وجددت قيادات الحلف تأكيدها على متانة العلاقات مع السعودية، معربة عن تقديرها للدور الذي قالت إن الرياض لعبته في دعم حضرموت والمساهمة في إنهاء الأزمة التي شهدتها المحافظة قبل أشهر.



