أخبار اليمن

ميليشيا الحوثي تشن هجوماً واسعاً ضد القوات الحكومية في تصعيد هو الأكبر منذ سنوات

في تصعيد عسكري كبير، شنت ميليشيا الحوثي اليوم هجمات واسعة بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ضد مواقع عسكرية متعددة للقوات الحكومية المعترف بها دولياً.

وقال الحوثيون، في بيان نشرته وسائلهم الإعلامية، إنهم نفذوا عملية عسكرية واسعة بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت معسكرات القوات الحكومية في مناطق الرويك والعبر والثنية بمأرب وحضرموت، ومعسكرات تابعة لقوات الطوارئ.

وقدرت مصادر متعددة عدد القتلى من القوات الحكومية بنحو ٤٥، أما بيان الحوثيين فقد زعم أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة المئات، وتدمير وإحراق عدد كبير من المعسكرات والتحشيدات ومخازن الأسلحة في منطقة الوديعة بحضرموت.

وقال بيان صادر عن قوات الطوارئ الحكومية إن “ميليشيا الحوثي الإرهابية شنت استهدافاً غاشماً طال عدداً من معسكرات ووحدات القوات المسلحة، من بينها معسكرات تابعة لقوات الطوارئ، ما أسفر عن خسائر مادية وبشرية”.

وأضاف أن هذا الاستهداف جاء عقب ما وصفه بالنجاحات الأمنية والعسكرية التي حققتها القوات المسلحة في تأمين المناطق، وحماية الطرق الدولية، وملاحقة عصابات التقطع والتهريب، وضبط المطلوبين والمتورطين في قضايا الحرابة والاغتيالات والجرائم المنظمة.

وقال بيان ميليشيا الحوثي إن العملية استهدفت ما وصفها بـ”تحشيدات العدو السعودي”.

يُذكر أن قوات الطوارئ، التي تنتظم في عدة فرق عسكرية، كانت ألويةً متفرقة تقاتل الحوثيين في عدة جبهات قبل أن يتم تجميعها تحت اسم قوات الطوارئ.

ويعد هذا هو التصعيد الأكبر منذ بدأت هدنة هشة غير معلنة بين ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران والقوات الحكومية المعترف بها دولياً، التي تدعمها المملكة العربية السعودية، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن.

وخلال الأيام الماضية، هاجمت ميليشيا الحوثي القوات الحكومية في عدة جبهات، من بينها جبهات الضالع وتعز ومأرب، كما صعدت من عملياتها في البحر الأحمر مستهدفةً عدة سفن شحن تجارية.

وحتى الآن، تكتفي القوات الحكومية بالدفاع، وتخوض اشتباكات محدودة رداً على هجمات الحوثيين.

ويسود اعتقاد واسع لدى اليمنيين بأن الهدنة الهشة الجارية برعاية الأمم المتحدة معرضة للانهيار، ويتوقعون اندلاع حرب واسعة قد تحسم الصراع بين الحوثيين والقوات الحكومية، الذي امتد حتى الآن قرابة ١٦ عاماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى