القوات الحكومية تستعيد مواقع في الكدحة وتحبط هجمات حوثية في جبل حبشي والضباب

أفادت مصادر ميدانية بأن القوات الحكومية اليمنية تمكنت من استعادة مواقع جديدة في منطقة الكدحة بريف محافظة تعز، عقب وصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، بالتزامن مع استمرار المواجهات مع جماعة الحوثيين على عدد من جبهات المحافظة.
وقالت المصادر لـ”المهرية نت” إن تعزيزات عسكرية من قوات درع الوطن والمقاومة الوطنية وصلت إلى جبهة الكدحة، وأسهمت في دعم القوات الحكومية خلال العمليات الهجومية الرامية إلى استعادة المواقع التي فقدتها خلال المواجهات الأخيرة.
وأضافت أن القوات الحكومية استعادت مواقع جديدة في المنطقة، في وقت لا تزال فيه المعارك متواصلة وسط تبادل للقصف ومحاولات متبادلة للتقدم وتثبيت خطوط الانتشار.
وتكتسب الكدحة أهمية ميدانية لوقوعها في منطقة تتقاطع فيها محاور القتال بين عدد من مديريات ريف تعز، فضلًا عن ارتباطها بالطرق المؤدية إلى الساحل الغربي ومدينة المخا، ما يجعل السيطرة عليها مؤثرة في حركة القوات والإمدادات.
وفي محور آخر، أفادت المصادر بأن قوات عسكرية مسنودة بمقاتلين من أبناء المنطقة شنت هجومًا على مواقع الحوثيين في منطقة الشراجة بمديرية جبل حبشي.
ووفق المصادر، تمكنت القوات المهاجمة من استعادة بعض المواقع، ونجحت في وقف محاولات الحوثيين التوسع باتجاه مناطق جديدة داخل المديرية، وسط استمرار الاشتباكات في عدد من النقاط.
وتأتي هذه المعارك في ظل مساعٍ من الطرفين لتثبيت مواقع النفوذ والسيطرة على المرتفعات والممرات التي تمنح أفضلية ميدانية في جبهات غرب وجنوب غرب تعز.
وفي جبهة الضباب، قالت وسائل إعلام تابعة للجيش اليمني إن قوات اللواء 17 مشاة أحبطت هجومًا شنته جماعة الحوثيين على مواقع القوات الحكومية، مشيرة إلى أن الهجوم انتهى بتكبيد المهاجمين خسائر بشرية ومادية.
وتشهد محافظة تعز منذ أيام تصعيدًا عسكريًا واسعًا تزامن مع اشتداد المعارك في جبهات الساحل الغربي والحديدة، وسط تحركات وتعزيزات عسكرية من الجانبين.
وتشير التطورات المتلاحقة في الكدحة وجبل حبشي والضباب إلى استمرار محاولات إعادة رسم خطوط التماس في ريف تعز، في وقت تسعى فيه القوات الحكومية إلى استعادة المواقع التي فقدتها خلال الهجمات الأخيرة، بينما يحاول الحوثيون الحفاظ على مكاسبهم الميدانية وتوسيع نطاق انتشارهم.



