منوعات

دائرة المرأة بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية تكرّم افتكار النقيب بدرع الشجاعة ومكافأة مالية

كرّمت دائرة المرأة بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الأحد، البطلة افتكار قاسم النقيب، بمنحها درع الشجاعة ومكافأة مالية قدرها خمسة ملايين ريال يمني، تقديرًا لموقفها البطولي وشجاعتها الاستثنائية في مواجهة قصف مليشيا الحوثي
بمحافظة تعز.

كما منحت الدائرة رفيقاتها الثلاث مكافأة مالية قدرها ثلاثة ملايين ريال يمني، إلى جانب تكريم إبراهيم، موثّق المشهد، وذلك بتوجيهات من رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود سعيد المخلافي.

وأكدت منسقة دائرة المرأة بالمجلس، إيمان النهاري، أن تكريم افتكار النقيب لا يقتصر على شخصها، بل يمثل تكريمًا لنساء جبل صبر وتعز والمرأة اليمنية عمومًا، التي تواجه ظروف الحرب بثبات وشجاعة.

وقالت النهاري إن افتكار جسّدت أسمى معاني التضحية والفداء، حين حملت جثمان ابنة أخيها الشهيدة مشيرة الصبري على كتفيها وصعدت به الجبل تحت قصف مليشيا الحوثي، مقدمة نموذجًا مشرفًا لشجاعة المرأة اليمنية وصمودها.

وأشارت إلى أن المجلس، برئاسة الشيخ حمود سعيد المخلافي، يولي المرأة اليمنية اهتمامًا خاصًا، ويعمل على دعمها ورعايتها في مختلف أدوارها، بما في ذلك أمهات وزوجات الشهداء والجرحى، عبر برامج الدعم والتأهيل والتدريب والتخفيف من معاناتهن الإنسانية.

كما أدانت النهاري انتهاكات مليشيا الحوثي بحق المدنيين، وما يتعرض له النساء والأطفال وكبار السن من قصف وقنص، داعية المجتمع الدولي والجهات المعنية إلى استكمال إجراءات تصنيف المليشيا منظمة إرهابية ومحاسبتها على جرائمها بحق المدنيين.

من جانبه، قال القيادي بالمقاومة الشعبية منير حميد سيف إن مشهد افتكار النقيب وهي تحمل جثمان الشهيدة مشيرة الصبري تحت القصف ورصاص مليشيا الحوثي شكّل صدمة عالمية، واختصر معاناة اليمنيين خلال عشر سنوات من الحرب، مشيرًا إلى أن الصورة كشفت حقيقة المأساة اليمنية في مواجهة السرديات التي تسعى المليشيا إلى ترويجها.

ووجّه سيف الشكر لأسرة الشهيدة، مشيدًا بتضحياتها، ومثمنًا رعاية المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية ورئيسه الشيخ حمود سعيد المخلافي لهذا التكريم.

بدوره، أكد قائد المقاومة الشعبية في مديرية التعزية بمحافظة تعز، صادق معيض، أهمية توثيق جرائم مليشيا الحوثي بحق المدنيين، مشيرًا إلى أن تكريم افتكار النقيب يمثل تكريمًا لكل نساء تعز ولكل من ضحّى وقدم التضحيات في مواجهة المليشيا.

وأضاف أن موقف النقيب، وهي تحمل جثمان ابنة أخيها الشهيدة وتصعد به الجبل تحت القصف، سيظل صورة تاريخية تختصر إرادة المرأة التعزية وعزيمتها التي لا تنكسر، مؤكدًا أن المرأة في تعز لا تزال تقدم نماذج مشرفة في النضال والتضحية، واصفًا افتكار بأنها «بلقيس تعز».

وفي 20 أكتوبر 2026، قصفت مليشيا الحوثي منزل أسرة النقيب في منطقة النيداني بمديرية صبر الموادم، جنوبي تعز، ما أسفر عن مقتل المواطن محمد قاسم النقيب وابنته مشيرة، التي كانت تعمل معلمة للقرآن الكريم.

وحضر فعالية التكريم عدد من قيادات وأعضاء مجلس المقاومة الشعبية في محافظة تعز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى