الرئيس العليمي يحذر من “سلطة موازية” ويوجه برفع الجاهزية القانونية لمواجهة التمرد على الدولة

سقطرى نيوز : متابعة
عقد الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اجتماعاً رفيع المستوى بقيادات وزارة الخارجية ورؤساء البعثات الدبلوماسية، بحضور وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، وضع خلاله النقاط على الحروف بشأن التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة.
وفي خطاب شديد اللهجة، وصف الرئيس العليمي الإجراءات الأحادية التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخراً بأنها بلغت “مرحلة أخطر”، مشيراً إلى محاولات دفع مؤسسات الدولة لإصدار بيانات سياسية تؤيد تقسيم البلاد وتتبنى مواقف ليست من اختصاصها.
وحذر الرئيس العليمي من أن هذا المسار يهدف إلى فرض أمر واقع وخلق سلطة موازية بالقوة و تهديد وحدة القرار والمركز القانوني للدولة المعترف بها دولياً و إرباك الشركاء الدوليين، مما قد يؤدي لتعليق برامج الدعم الحيوي (كما حدث مع صندوق النقد الدولي).
وأكد رئيس مجلس القيادة أن المستفيد الوحيد من هذا الصدام الداخلي هو “مليشيا الحوثي” والنظام الإيراني وشبكات الإرهاب. وأوضح أن أي انقسام في معسكر الشرعية يمنح الحوثيين فرصة للتحشيد تحت شعارات زائفة ويزيد من هشاشة المناطق المحررة.
وشدد الرئيس العليمي على النقاط التالية كمرتكزات للمرحلة الحالية وهي رفض التمرد ، لن تقبل القيادة تحويل الشراكة السياسية إلى تمرد على الدولة أو محاولة فرض الواقع بالقوة و حصرية القرار ، المواقف السياسية العليا يحددها مجلس القيادة الرئاسي ووزارة الخارجية فقط، وليس أي جهة تنفيذية أخرى و القضية الجنوبية ، التزام المجلس بها ثابت كقضية عادلة، لكن ضمن “إطار تفاوضي” واتفاقات التوافق (إعلان نقل السلطة واتفاق الرياض)، محذراً من أن المغامرات الأحادية تعيد القضية لمربع الصدام.
وفي ختام الاجتماع، وجه الرئيس العليمي حزمة من التعليمات الصارمة تشمل
تحصين مؤسسات الدولة إدارياً ومنع تسييس الوزارات السيادية والخدمية و ضبط المخاطبات الرسمية ومنع تداخل الصلاحيات و اتخاذ مسار قانوني واضح ضد أي تجاوزات تمس وحدة القرار أو تسيء للمركز القانوني للدولة في الخارج.
ودعا الرئيس العليمي المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في منع انزلاق البلاد نحو فوضى جديدة، مؤكداً أن أمن اليمن مرتبط بشكل وثيق بأمن ممرات الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.




