اندلاع اشتباكات عنيفة بين الانتقالي وحلف القبائل.. ومهلة التحالف تقترب من الحسم

المكلا | سقطرى نيوز
شهدت محافظة حضرموت، اليوم الأحد، تصعيداً عسكرياً خطيراً عقب اندلاع اشتباكات مسلحة هي الأعنف في مديريتي غيل بن يمين والشحر، وسط استنفار قبلي غير مسبوق وتحذيرات من انفجار الأوضاع بشكل كلي في المحافظة النفطية.
أكدت مصادر محلية وأخرى في “حلف قبائل حضرموت” للعربي الجديد : أن المواجهات اندلعت في مديرية غيل بن يمين، معقل الشيخ عمرو بن حبريش، إثر محاولة قوات تابعة للمجلس الانتقالي التوغل في المنطقة. وقد تصدت قوات الحلف وقوات حماية حضرموت والمقاومة الشعبية لهذه التحركات، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وفي جبهة الشحر، لقي 5 من أفراد قوات النخبة الحضرمية مصرعهم في كمين محكم بوادي خرز، فيما تتبادل الأطراف الاتهامات حول بدء التصعيد؛ حيث يصف الانتقالي تحركاته بـ “تثبيت الأمن”، بينما تراها القوى الحضرمية “غزواً” لمناطقها.
: أفاد شهود عيان بتعرض أحياء سكنية في غيل بن يمين لقصف طال منازل المواطنين، بالتزامن مع حصار خانق تفرضه تعزيزات المجلس الانتقالي على المنطقة منذ يومين، في مقابل انتشار كثيف لمقاتلي القبائل في الهضاب والجبال المطلة على خطوط التماس.
يأتي هذا الانفجار الميداني بالتزامن مع انتهاء مهلة الـ 72 ساعة التي حددتها المملكة العربية السعودية للمجلس الانتقالي لسحب قواته، بناءً على طلب تدخل من مجلس القيادة الرئاسي. وتؤكد تقارير رصدها “سقطرى نيوز” وصول حشود عسكرية ضخمة تقدر بآلاف المقاتلين إلى منفذ الوديعة الحدودي، بانتظار التوجيهات للتحرك نحو حضرموت والمهرة لتمكين قوات “درع الوطن” والسلطة المحلية.
تترقب الأوساط المحلية الساعات القادمة التي قد تكون حاسمة في رسم خارطة النفوذ الجديدة في شرق اليمن، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع لتشمل المحافظات الشرقية كافة.



