أخبار اليمن

“علم التشطير” وصور الزبيدي بسقطرى رغم قرارات حل الانتقالي”علم التشطير” وصور الزبيدي بسقطرى رغم قرارات حل الانتقالي

سقطرى نيوز | خاص

أثارت صور حديثة التُقطت من أمام مقر قيادة “اللواء الأول مشاة بحري – معسكر موري” في محافظة أرخبيل سقطرى، موجة واسعة من التساؤلات السياسية والقانونية حول مدى الالتزام بالقرارات السيادية الأخيرة.

وأظهرت الصور استمرار رفع ما يُعرف بـ “علم التشطير” فوق المباني الحكومية والعسكرية التابعة للواء، بالإضافة إلى بقاء صور ضخمة للهارب عيدروس الزبيدي، وذلك في تحدٍ واضح للأنباء والقرارات التي قضت بحل المجلس الانتقالي وتوحيد القوات تحت مظلة الدولة.

يأتي ظهور هذه الرموز في وقت حساس، حيث من المفترض أن تخضع كافة الوحدات العسكرية لسيادة الدولة وعلم الجمهورية، بعيداً عن الشعارات المناطقية أو الحزبية.

واعتبر مراقبون أن بقاء هذه المظاهر في معسكر “موري” الاستراتيجي يعكس حالة من التمرد الصامت أو عدم الجدية في تنفيذ التفاهمات السياسية التي تهدف إلى إنهاء الانقسام.

يُذكر أن سقطرى شهدت خلال السنوات الماضية تجاذبات حادة حول الهوية الوطنية والسيادة العسكرية، ويعد معسكر موري أحد أهم القواعد العسكرية في الأرخبيل، مما يجعل الرموز المرفوعة فوقه ذات دلالة سياسية تتجاوز مجرد الصورة والشعار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى