أخبار اليمن

عشال: الخطر الأعظم على الوحدة يتمثل في هدم مؤسسات الدولة والانقلاب عليها

سقطرى نيوز : عدن

أكد عضو مجلس النواب وعضو هيئة التشاور والمصالحة، علي حسين عشال، أن الوحدة اليمنية ستظل “أعظم منجز” تحقق في تاريخ اليمن الحديث، مشدداً على أن الحفاظ عليها ارتبط وسيظل مرتبطاً بوجود الدولة ومؤسساتها القادرة على حماية المكتسبات الوطنية وصون الإرادة الجامعة لليمنيين.

وقال عشال، في تصريح لوكالة “سبأ” بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية في 22 مايو، إن الوحدة اليمنية “لم تكن اتفاقاً سياسياً عابراً أو تسوية مرحلية فرضتها ظروف آنية، بل كانت التعبير الأصدق عن إرادة شعب وحلم وطن ظل لعقود طويلة حاضراً في وجدان اليمنيين”.

وأضاف أن الوحدة جاءت “تتويجاً لنضالات وتضحيات وطنية كبيرة”، وفتحت أمام اليمنيين آفاقاً لبناء دولة حديثة قائمة على الشراكة والاستقرار والتنمية، مؤكداً أنها تحولت إلى “قيمة وطنية راسخة في الوعي الجمعي”.

وأشار عشال إلى أن مسيرة الوحدة واجهت أخطاءً وعثرات وتحديات متعددة، معتبراً أن ذلك “أمر طبيعي في مسار أي مشروع وطني كبير”، لكنه أكد أن تلك التحديات “لم تكن سبباً لإلغاء الفكرة أو التشكيك بجوهرها”.

وأكد البرلماني اليمني أن الخطر الأكبر الذي يهدد اليمن اليوم يتمثل في “هدم مؤسسات الدولة وتقويض أركانها والانقلاب عليها”، محذراً من أن سقوط الدولة يفتح المجال أمام “الفوضى والانقسام والمشاريع التي تتغذى على هشاشة الأوطان وضعفها”.

وقال عشال إن استعادة الدولة تمثل “أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل”، مشيراً إلى أن غياب مؤسسات الدولة خلال السنوات الماضية أدى إلى اتساع نفوذ المليشيات وتصاعد حالة الانقسام والفوضى.

وشدد على أن “الدولة الضامنة للجميع هي وحدها القادرة على حماية الوطن ومؤسساته”، داعياً إلى احترام التوافقات الوطنية وخلق شراكة واسعة واصطفاف جامع لمواجهة مشروع الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

واختتم عشال تصريحه بالتأكيد على أن “لا خوف على الوحدة طالما وجدت الدولة”، مضيفاً أن اليمنيين “أدركوا أن الدولة العادلة والقوية ليست فقط الحصن الحقيقي للوحدة، بل الضمانة الأهم لمستقبل الوطن واستقراره”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى