اختتام فعاليات المخيم الصيفي الأول لتعزيز الهوية والتراث السقطري في قلنسية

اختُتمت الإثنين، 27 يوليو 2026م، فعاليات المخيم الصيفي الأول لتعزيز الهوية والتعريف بالتراث السقطري بمديرية قلنسية، والذي نظمه مركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية تحت شعار “تراثنا أصل هويتنا”، وسط تفاعل واسع ومشاركة فاعلة من شباب المنطقة.
وكان المخيم، الذي انطلق في 25 يوليو الجاري، قد استهدف فئة الشباب في عدد من مناطق أرخبيل سقطرى، بهدف تعزيز ارتباطهم بالموروث الثقافي، وترسيخ الوعي بأهمية المحافظة عليه باعتباره إرثًا حضاريًا تناقلته الأجيال.
وحفل برنامج المخيم الصيفي على مدار أيامه بعدد من المحاضرات والأنشطة التوعوية والتثقيفية، حيث استُهل بكلمة ترحيبية ألقاها نائب رئيس المركز، الدكتور أحمد العامري، استعرض فيها نشأة المركز ورسالته وأبرز اهتماماته في مجالات الدراسات الإنسانية والثقافية، ودوره المحوري في الحفاظ على الهوية السقطرية وصون التراث المحلي وتنمية وعي الشباب.
كما شهد المخيم محاضرة قيّمة ألقاها مدير البرامج بالمركز، الدكتور أحمد الرميلي، تناول فيها العادات والتقاليد السقطرية الأصيلة وأسلوب حياة الأجداد، مستعرضًا عددًا من الأدوات التقليدية القديمة واستخداماتها والدلالات التاريخية والاجتماعية التي تحملها، والتي تعكس أصالة المجتمع السقطري وثراء موروثه.
ويأتي اختتام هذا المخيم كبداية لنجاح سلسلة من الأنشطة الصيفية التي يواصل مركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية تنفيذها في عدد من مناطق المحافظة، سعيًا لغرس قيم الاعتزاز بالتراث والهوية الوطنية لدى الشباب، وتشجيعهم على حماية الموروث الثقافي باعتباره جزءًا أصيلًا من تاريخ أرخبيل سقطرى وحضارته.





