أخبار اليمن

الانتقالي “المنحل” يجدد هجومه على السعودية ويدعو إلى التصعيد والخروج في تظاهرات بعدن وحضرموت في 7 يوليو

دعا المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل” المدعوم من دولة الإمارات جماهيره والقوى المدنية والمجتمعية إلى إطلاق برنامج تصعيدي سلمي، يتوج بتنظيم “مليونية” في السابع من يوليو بالعاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت، بالتزامن مع ذكرى السابع من يوليو، مضيفاً أن البرنامج سيستمر حتى تحقيق ما وصفه بـ”تصحيح الأوضاع” والتمسك بمطلب استعادة الدولة الجنوبية.

وجاءت الدعوة في بيان نشره الناطق الرسمي باسم المجلس، أنور التميمي، تحدث فيه أن المجلس ماضٍ في تنفيذ برنامجه التصعيدي السلمي، داعياً أنصاره إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات المزمع تنظيمها، باعتبارها تعبيراً عن رفض ما وصفه بـ”مشروع الوصاية” والتمسك بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم.

وشن المجلس ” المنحل”، هجوماً على المملكة العربية السعودية، متهماً إياها بالوقوف وراء ما وصفه بمشروع يستهدف القضية الجنوبية عبر فرض الوصاية على الجنوب، وإنشاء كيانات بمسميات جنوبية أو محلية، من بينها “المجالس التنسيقية بالمحافظات”، معتبراً أن هذه الخطوات تهدف إلى إضعاف المجلس والتأثير في مسار القضية الجنوبية.

واتهم المجلس جهات لم يسمها بملاحقة الناشطين والصحفيين وتقييد حرية التعبير، معتبراً أن تلك الإجراءات تأتي في إطار محاولات إسكات الأصوات المنتقدة ومنعها من كشف ما وصفه بحقيقة الأوضاع أمام الرأي العام.

وأوضح أن الجنوب يمر بـ”مرحلة مفصلية” في مسار قضيته السياسية، مدعياً وجود تصعيد ممنهج يستهدف المجلس وقياداته السياسية والعسكرية، إلى جانب استهداف القضية الجنوبية من خلال محاولات إضعاف المؤسسات الجنوبية والتضييق على القيادات والناشطين.

وأشار إلى أن الأشهر الماضية شهدت تصاعداً في الضغوط السياسية والاقتصادية، وتردياً في الأوضاع المعيشية والخدمية، واستمراراً للتدهور الاقتصادي، متهماً ما سماها “أدوات الوصاية والاحتلال” بالعمل على إنهاك المواطنين، وإقصاء القيادات الجنوبية من مؤسسات الدولة، والسعي إلى تفكيك القوات المسلحة الجنوبية وإضعاف دورها.

وجدد المجلس، في ختام بيانه، تمسكه بما وصفه بمضامين البيان السياسي والإعلان الدستوري الصادرين مطلع يناير الماضي، إضافة إلى مبادئ الميثاق الوطني الجنوبي، مشدداً على أن برنامجه التصعيدي سيستمر بالوسائل السلمية حتى تحقيق أهدافه السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى