تجدد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وواشنطن تعلن ضرب 90 هدفاً عسكرياً في إيران

تصدت الكويت والبحرين، فجر الخميس، لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة قإيرانية، في تصعيد جديد تشهده منطقة الخليج، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها استكملت جولة جديدة من الضربات داخل إيران استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية جديدة، في حين أعلنت البحرين أن منظوماتها الدفاعية اعترضت اعتداءات إيرانية، وذلك بعد أقل من 48 ساعة على استهدافات مماثلة طالت البلدين.
وفي السياق، قالت وزارة الداخلية القطرية إن مستوى التهديد الأمني “مرتفع”، داعية الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل، وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظاً على السلامة العامة.
وأدانت دول خليجية تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل استمراراً لما وصفته بنهج طهران الرامي إلى تقويض الجهود الدولية والإقليمية الهادفة إلى ترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة.
وجاء التصعيد في الخليج عقب إعلان الجيش الأميركي تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، قال إنها تهدف إلى “تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز”، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت لوقف الحرب مع إيران قد “انتهى”.
وقالت القيادة المركزية الأميركية “CENTCOM”، في بيان، إن القوات الأميركية استهدفت، الأربعاء 8 يوليو/تموز، نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي، ومنشآت للمراقبة الساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية عسكرية على امتداد الساحل الإيراني.
وأضافت أن الضربات جاءت عقب تنفيذ ضربات هجومية وصفتها بـ”الناجحة” داخل إيران في الليلة السابقة.
وأوضحت القيادة المركزية أن قواتها كانت قد استهدفت، في 7 يوليو/تموز، نحو 80 هدفاً عسكرياً إيرانياً، بينها أكثر من 60 زورقاً تابعاً لـ”الحرس الثوري” الإيراني، بهدف فرض “تكلفة باهظة” على طهران، بعد ما وصفته بانتهاك وقف إطلاق النار عبر مهاجمة ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها لا تزال في حالة تأهب كامل، وتتمتع بالجاهزية لتنفيذ أي عمليات يوجه بها القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية.
وكانت طهران أعلنت، الخميس، مهاجمة قواعد أميركية في الكويت والبحرين، رداً على الضربات الأميركية، فيما ألغت واشنطن الرفع المؤقت للعقوبات على النفط الإيراني عقب الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز.
ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو/حزيران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، وسط مخاوف من اتساع التصعيد في منطقة الخليج وتهديد حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز.



