منوعات

المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يدعو إلى التعبئة الوطنية لاستعادة الدولة ويؤكد: جذور الأزمة تكمن في استمرار الانقلاب الحوثي

دعا المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية أبناء الشعب اليمني إلى توحيد الصفوف والتعبئة الوطنية الشاملة ورفع الجاهزية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، مؤكدًا أن جذور الأزمة اليمنية تكمن في استمرار المشروع الحوثي الانقلابي وما نتج عنه من تقويض لمؤسسات الدولة وإدامة للصراع واستنزاف مقدرات البلاد.

وقال المجلس، في بيان صادر عنه، إن المأساة التي يعيشها اليمن لم تكن نتيجة خلاف سياسي عابر، وإنما جاءت نتيجة مباشرة للانقلاب المليشاوي الحوثي الذي استهدف الدولة والجمهورية ومؤسساتها، وأدخل البلاد في دوامة من الحروب والانهيار الاقتصادي والانقسام، وألحق أضرارًا جسيمة بالهوية الوطنية ومستقبل اليمنيين.

وأكد البيان أن أي معالجة حقيقية للأزمة اليمنية تقتضي إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية على أسس الجمهورية والمواطنة المتساوية وسيادة القانون، مشددًا على أن المشروع الحوثي يمثل الخطر الرئيسي على وحدة اليمن واستقراره.

وحذر المجلس من التصعيد الذي تمارسه مليشيا الحوثي، وما يتردد عن استعدادها لاستهداف البحر الأحمر وإغلاق مضيق باب المندب خدمةً للمشروع الإيراني، معتبرًا أن ذلك يهدد أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، ويستوجب توحيد الجهود الوطنية لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

ووجّه المجلس في بيانه ست رسائل إلى مختلف المكونات الوطنية، دعا في أولها أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين الحوثيين إلى رفض المليشيا والانتفاض ضدها في المدن والمديريات والعزل، لافتا إلى أن أبناء هذه المناطق أمام واجب تأريخي تجاه الوطن، وأنهم قلب اليمن النابض وجزء أصيل من هويته ومستقبله، ومؤكدا أنهم كانوا وما زالوا من أكبر ضحايا المشروع الحوثي.

كما دعا أبناء المحافظات المحررة إلى الاصطفاف خلف الشرعية والجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وتجاوز الخلافات والصراعات الجانبية، ورفع مستوى الجاهزية والتعبئة الكاملة والاستعداد لمواجهة المليشيا الحوثية واستكمال معركة التحرير.

وطالب أبناء اليمن في المهجر والشتات بمواصلة دعم القضية اليمنية وتسخير خبراتهم وإمكاناتهم لإسناد معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، والمساهمة في بناء مستقبل اليمن.

فيما دعا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطات المحلية والقوى والأحزاب السياسية إلى الارتقاء إل. مستوى المرحلة ومغادرة مربع التردد والاستفادة من حالة الوفاق بين المكونات، وتغليب مصلحة الوطن على كل الحسابات الضيقة، وتوحيد القرار الوطني، وتفعيل مؤسسات الدولة، وتسخير الموارد والإمكانات لدعم التعبئة ومعركة التحرير.

وأكد البيان أهمية الدور التاريخي للقبائل اليمنية، مشيدا بـ”مطارح الكرامة” في محافظة الجوف، وداعيا إياها إلى توجيه الحشد القبلي ليكون نكفًا من أجل استعادة الوطن والانتصار لرجاله ونسائه المعذبين والمغيبين، وربطه بالقرار العسكري للدولة، بما يعزز وحدة المعركة الوطنية ويخدم هدف استعادة الدولة.

كما عبّر المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية عن تقديره للمواقف الأخوية الداعمة لليمن من المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي، داعيًا إلى وقفة أكثر حزما وحسمًا لإسناد معركة استعادة مؤسسات الدولة اليمنية ومواجهة المشروع الإيراني وأداته الحوثية، بما يحفظ أمن المنطقة ويصون شعوبها.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تمثل لحظة مفصلية في تاريخ اليمن، داعيًا جميع اليمنيين إلى الالتفاف حول مشروع وطني جامع لاستعادة الدولة والجمهورية، مؤكدًا ثقته بأن إرادة اليمنيين ستتغلب على مشاريع الظلام، وصولًا إلى يمن آمن ومستقر يحفظ كرامة مواطنيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى