أخبار اليمن

الأمم المتحدة: 48 ألف مهجر ونازح من الساحل الغربي وأكثر من 1000 قتيل

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 1078 قتيلاً وجريحاً في اليمن خلال شهر من تصاعد الاشتباكات، في الفترة الممتدة من 6 أغسطس حتى 5 سبتمبر، بواقع 194 قتيلاً و884 مصاباً.

وبحسب تقرير المنظمة، بلغت الحصيلة حتى 2 سبتمبر 402 ضحية، ثم ارتفعت سريعاً خلال أيام 3 و4 و5 سبتمبر وحدها إلى 676 شخصاً، منهم 116 قتيلاً و560 مصاباً.

وتركزت 74% من الإصابات والوفيات في محافظتي تعز والحديدة، مقابل 20% في مأرب، فيما توزعت النسبة المتبقية على وادي حضرموت ولحج وشبوة والضالع وأبين.

كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح ما لا يقل عن 46 ألف شخص منذ الأسبوع الماضي، معظمهم من الساحل الغربي ومحافظة تعز، حتى يوم الخميس 10 سبتمبر.

وأوضحت أن الأرقام تتصاعد كل ساعة مع استمرار القتال، وأن قرى كاملة أُفرغت من سكانها في مديريات مقبنة وجبل حبشي والمعافر بتعز مع اقتراب المواجهات من المناطق السكنية.

رُصدت أعداد كبيرة تغادر مدينة المخا ليلاً حاملة أمتعتها، كما وصلت موجات نازحين إلى لحج وعدن، واتجه آخرون شمالاً نحو إب.

وقطع الحوثي طريق المخا-تعز الرئيسي للإمدادات، ما زاد الضغط على المجتمعات المستضيفة.

وعلّقت المنظمة الدولية للهجرة جميع تحركاتها الميدانية مؤقتاً اعتباراً من الجمعة، محذرة من صعوبة إيصال المساعدات المنقذة للحياة.

وقالت مديرتها العامة إيمي بوب إن العائلات تُجبر على الفرار للمرة الثانية أو الثالثة ولم يبق لديها شيء تقريباً، داعية إلى وصول إنساني آمن بلا عوائق وحماية المدنيين والعاملين والإمدادات والمنشآت.

وطالبت المنظمة جميع الأطراف بضمان استمرارية الوصول الإنساني، وحماية العاملين والمقار والأصول، وإعادة خدمات الاتصالات وفتح الطرق.

وحذرت من نفاد مخزونات الطوارئ بعد الاستجابة للفيضانات الأخيرة، مشيرة إلى أن الاحتياجات العاجلة تتركز في المأوى والغذاء والمياه والمواد المنزلية والرعاية الصحية والحماية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى