السعودية تعترض صاروخاً حوثياً بعد هجومين على مطار عدن

أعلن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، فجر اليوم الخميس، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثيين باتجاه المنطقة الشرقية من المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في منشور على منصة إكس، إن “الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخاً باليستياً أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الشرقية”.
وكان الحوثيون قد استهدفوا امس الأربعاء مطار عدن الدولي بعدد من الصواريخ البالستية.
واضطرت الخطوط الجوية اليمنية، ، إلى تحويل رحلاتها القادمة إلى عدن نحو جيبوتي تمهيداً لنقل المسافرين إلى مطاري سيئون والريان، إثر الهجوم على مطار العاصمة المؤقتة.
وأكدت الوزارة، في بيانها، أن تكرار قصف المطار يمثل “تهديداً مباشراً لأرواح المسافرين وأطقم الطائرات والعاملين، ويعرض حركة الطيران المدني لمخاطر جسيمة”.
وأكدت الحكومة أن مطار عدن ليس بوابة جوية فحسب، بل “شريان أساسي لتنقل اليمنيين من مختلف المحافظات”، ولوصول المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية.
وتصاعدت الهجمات الصاروخية الحوثية على مطار عدن خلال أكتوبر الجاري، وتزامنت بعض الهجمات مع رحلات مدنية وإنسانية، ما تسبب في إرباك الملاحة الجوية وإخلاء المطار.
كما اضطرت طائرة تابعة لمنظمة “أطباء بلا حدود” إلى البقاء على الأرض قبل أيام، فيما وُجّه طاقمها إلى الاحتماء داخل مبنى المطار، إثر سقوط صاروخ في محيطه أثناء استعدادها للإقلاع في رحلة لنقل عاملين في المجال الإنساني.
وأكدت المنظمة، في بيان لها الإثنين، أن هذه الهجمات تعرّض الطواقم الإغاثية للخطر وتقوّض إمكانية “العمل بوتيرة طارئة للوصول إلى السكان”، مشددةً على أن مطار عدن يمثل “نقطة الدخول الرئيسية” للإمدادات والمعدات الطبية، وأن الوصول الآمن إليه “أمر بالغ الأهمية”.



