أخبار اليمن

العليمي: استعادة مؤسسات الدولة معركتنا المركزية وانتظام الرواتب وحل أزمة الكهرباء أولوية قصوى للحكومة

سقطرى نيوز : متابعة

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، أن خدمة المواطنين وتحسين أوضاعهم المعيشية، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة، يمثلان الأولوية القصوى للمجلس والحكومة خلال المرحلة الحالية؛ معتبراً ذلك “الطريق الواقعي لبناء الثقة، وحماية السكينة العامة”، ومراكمة عناصر القوة الوطنية اللازمة لاستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتحقيق السلام العادل والشامل وفقاً لمرجعياته المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً.

وقال العليمي في الخطاب الذي وُجّه بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وألقاه نيابة عنه وزير الأوقاف تركي الوادعي: “إننا نستشعر أن خدمة المواطنين، والتخفيف من معاناتهم، وصيانة كرامتهم، ليست مجرد مسؤولية سياسية أو إدارية، بل أمانة عظيمة، وواجب ديني وأخلاقي ووطني، يقتضي منا العمل بإخلاص وتجرد لما فيه خير الناس، وإقامة العدل، وحماية الحقوق، وصون كرامة الإنسان اليمني في كل مكان”.

وتعهد العليمي بالمضي في مسار الإصلاحات الاقتصادية والخدمية والمؤسسية، والعمل على حل جذري للمشاكل المتراكمة في قطاع الكهرباء، وانتظام صرف رواتب الموظفين، وتعزيز استقرار العملة الوطنية، ومكافحة الإرهاب، والفساد، والتهريب، والجريمة المنظمة، وتحسين الموارد العامة، وتوظيفها الرشيد للتخفيف من معاناة المواطنين، باعتبارها معركة لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى يخوضها شعبنا العظيم دفاعاً عن مستقبله، وهويته الوطنية، وحقه المشروع في الحياة الكريمة والآمنة.

وأضاف: “إن معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، ستظل معركتنا المركزية، وقضيتنا الجامعة التي لا تتقدمها أي قضية أو استحقاقات أخرى”.

ودعا العليمي الميليشيا الحوثية إلى استيعاب الدروس، والتوقف الفوري عن استنزاف مقدرات البلاد، والتسليم الكامل للإرادة الشعبية التي أكد أنها “لن تقبل تحت أي ظرف كان بعودة المشروع الإمامي الكهنوتي، أو إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء”.

وجدد دعوة جميع اليمنيين إلى نبذ الفرقة والخلاف، وتغليب روح الأخوة والتسامح، وتوحيد الصف الوطني، والسمو فوق الجراح والمرارات، واستحضار ما يجمع الشعب العظيم من تاريخ وملاحم وطنية، مؤكداً أن “الأوطان لا تبنى بالكراهية، ولا تحفظها العصبيات والمشاريع الضيقة، وإنما يحفظها العدل، والمحبة، والتكافل، والإيمان الصادق بحق الناس في الأمن والكرامة والسلام”.

واختتم رئيس مجلس القيادة خطابه بتقديم التهاني لأبطال القوات المسلحة والأمن المرابطين في جبهات الدفاع عن النظام الجمهوري، وحماية المكتسبات الوطنية، مشيداً في الوقت ذاته بجهود الأطباء والممرضين وكافة المناوبين في المرافق الخدمية الذين يواصلون أداء واجبهم الإنساني والوطني خلال أيام العيد بإخلاص وصبر ومسؤولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى