منوعات

الأمم المتحدة: 5.2 مليون نازح يمني يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة

قال صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، إن 5.2 مليون نازح يمني، يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة، جراء استمرار النزاع والتغيرات المناخية، ونقص التمويل لخطة الاستجابة الإنسانية للعام الجاري.

وأضاف في بيان، أن استمرار النزاع والسيول الناجمة عن التغيرات المناخية، يدفعان إلى موجات جديدة من النزوح في اليمن. لافتاً إلى أن الأسر تضطر إلى الفرار من منازلها دون أن تحمل معها شيئاً، لتجد نفسها بلا مأوى تلجأ إليه أو مقومات أساسية للحياة.

وأوضح أن آلية الاستجابة السريعة التابعة للأمم المتحدة في اليمن، هي خط الإغاثة الأول لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة المنقذة للحياة. حيث تساعد هذه الإغاثة الأسر النازحة حديثاً على تلبية احتياجاتها الأساسية، كما يقدم لها الإحالة -عند الحاجة-إلى الخدمات اللازمة لمساعدتها خلال رحلة الاستقرار.

وأشار الصندوق الأممي إلى أنه وعبر آلية الاستجابة السريعة التي يقودها، قدم المساعدة الطارئة إلى أكثر من 300 ألف شخص منذ مطلع العام الماضي، بالشراكة مع اليونيسف والمنظمة الدولية للهجرة، وبرنامج الأغذية العالمي، بدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي.

ودعا الصندوق إلى تقديم الدعم العاجل والاستجابة الفورية للمتضررين، مؤكداً أن تمويل خطة الاستجابة للعام 2026م والمقدرة بقيمة 71.9 مليون دولار أمريكي، لم يتم تأمين سوى 13% منها فقط، مما يُشكّل فجوة بنسبة %87% تهدد الملايين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى