أخبار اليمن

مسار عسكري متصاعد.. هجمات مكثفة ضد الحوثيين وأوامر عليا بتوسيع الردع بالمسيرات

اتجه الوضع العسكري والميداني في اليمن إلى مسار متصاعد، في ظل استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين.

يأتي ذلك مع استعدادات حكومية مكثفة في مواجهة الردع الحوثي في مختلف الجبهات، وسط مؤشرات عن توسيع المعارك والضربات الموجهة ضد الجماعة.

ومنذ مطلع يوليو الماضي، توسع نطاق التصعيد العسكري في اليمن للمرة الأولى منذ بدء الهدنة في البلاد في أبريل عام 2022 ، وخلف هذا التصعيد العديد من القتلى والجرحى بين الطرفين، فيما سقط عدد من المدنيين جراء المواجهات والضربات المتبادلة.

133 عملية في 24 ساعة
وتكشف بيانات الجيش اليمني بأنه قرر توسيع الهجمات الميدانية ضد الحوثيين، الذين بدورهم نفذوا العديد من الهجمات ضد منشآت اقتصادية حيوية حكومية، بينما يقولون إنهم يستهدفون تحشيدات عسكرية سعودية.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، ماجد النزيلي، الثلاثاء، أن القوات الشرعية نفذت 133 عملية عسكرية ضد الحوثيين خلال 24 ساعة.

وأضاف أن “القوات المسلحة استخدمت الراجمات والمدفعية والطيران المسير لتدمير مصادر التهديد”.

وأوضح أن “العملية نفذت بمشاركة وحدات الجيش المتمركزة على خطوط التماس”.

أوامر بتوسيع ردع الحوثيين
وفي سياق استمرار المواجهات، أمر مجلس الدفاع الوطني بتوسيع الردع الجوي والصاروخي ضد الحوثيين، وذلك مع استمرار التصعيد العسكري في البلاد.

جاء ذلك في اجتماع موسع عقده المجلس برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وحضور أعضاء المجلس، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وفي اللقاء الذي انعقد بالعاصمة السعودية الرياض، شدد مجلس الدفاع الوطني “على إبقاء حالة الجاهزية العسكرية والأمنية في مختلف الجبهات والمحاور عند أعلى مستوياتها، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية”.

وأمر المجلس “بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد، بالتنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، وتكثيف العمل الاستخباراتي والأمني لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد والدعم الداخلي للمليشيات، وربط هذه الجهود بمسار قضائي سريع وفعال، بما يعزز تكامل أدوات الدولة العسكرية والأمنية والقانونية في مواجهة التهديدات الإرهابية”.

وأشاد المجلس “بالملاحم البطولية للقوات المسلحة في جبهات مأرب والساحل الغربي من محافظة تعز، وما أظهرته من يقظة واقتدار في ردع التصعيد الحوثي وحماية المواطنين والمواقع والمنشآت الحيوية”.

واعتبر المجلس أن “استهداف المليشيات لمخيمات النازحين والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية لن يضيف أي مكسب على الأرض لهذه المليشيات، ولن ينال من عزيمة القوات المسلحة، وإرادتها الصلبة في إنهاء الانقلاب”.

مواقف الحوثيين
تأتي هذه التطورات بعد أن قال الحوثيون، يوم أمس الاثنين، إنهم نفذوا عمليات عسكرية بصواريخ باليستية قبالة سواحل مدينة المخا جنوب غربي اليمن، ضد سفينة إنزال عسكرية سعودية وأربعة زوارق.

وادعى المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، في بيان، أن “الإصابة كانت دقيقة ومباشرة، أدت العملية إلى احتراق السفينة بشكل كامل مع إغراق عدد من الزوارق واحتراق البقية”.

وفي بيان آخر، زعم سريع أن قوات جماعته تمكنت من استهداف مخزن أسلحة، قال إنه تابع لـ”تحشيدات سعودية”، وذلك في معسكر صحن الجن بمحافظة مأرب.

وأشار إلى أن الاستهداف جرى بعدد من الطائرات المسيرة، مدعيا أن “الإصابة كانت دقيقة وأسفرت عن اشتعال النيران في المخزن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى