منوعات

رصاصة راجعة تنهي حياة طفل في إب وتفجر غضب اليمنيين

قُتل الطفل حسن محمد فضل الدميني في مدينة إب، عاصمة المحافظة، إثر إصابته برصاصة راجعة أثناء عودته من المدرسة، في حادثة أعادت إلى الواجهة مخاطر إطلاق النار في الهواء والعبث بالسلاح، وسط ما تشهده المحافظة من اختلالات أمنية وانتشار للسلاح.

وأثارت وفاة الطفل ردود فعل غاضبة بين اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر خلالها ناشطون وكتّاب عن إدانتهم لظاهرة إطلاق النار العشوائي، محذرين من استمرار سقوط ضحايا مدنيين جراء الرصاص الراجع، ولا سيما خلال المناسبات والاحتفالات.

أرواح الناس أصبحت رخيصة
وفي السياق، قالت الكاتبة فاطمة الأغبري: “حينما تصبح أرواح الناس رخيصة، يحدث كل ما هو بشع في هذا الوطن المذبوح من الوريد إلى الوريد”.

وأضافت أن الطفل حسن بن محمد الدميني “أُزهقت روحه بينما كان عائدًا من المدرسة في مدينة إب، بطلقة رصاص راجع نزلت على رأسه وأنهت حياته”.

وتابعت أن مصدر الرصاصة لم يُعرف، بحسب ما كتبه والد الطفل على صفحته في منصة فيسبوك، مضيفة أن انتشار حمل السلاح وإطلاق النار في الهواء يمثلان من أبرز أسباب وقوع مثل هذه الحوادث، وما تسببه من مآسٍ للأسر.

أوصلوا صوت والد الطفل
ومن جهته، قال الناشط ماجد ياسين إن الطفل حسن توفي متأثرًا بإصابته برصاصة راجعة قبل يومين، ونشر رسالة من والد الطفل دعا فيها إلى إيصال صوته إلى كل من يطلق النار في الهواء بشكل عبثي.

وقال والد الطفل في رسالته: “أريد أن يصل صوتي إلى كل شخص يطلق النار ولا يعلم أين الهدف. فاعلم أنك قد قتلت نفسًا وأيتمت أسرة”.

وأوضح أن ابنه كان عائدًا من المدرسة عندما أصابته “طلقة راجع من السماء” في رأسه، مشيرًا إلى أن الأسرة لا تعرف مصدر الرصاصة أو الشخص الذي أطلقها.

وأضاف: “قلوبنا تحترق من الألم، ولكن هذا قضاء الله وقدره”، داعيًا إلى منع إطلاق النار العشوائي، خصوصًا في المناسبات، حتى لا تتكرر المأساة مع أسر أخرى.

رصاصة راجعة تنهي حياة الطفل
ومن جهته، قال عادل العماري إن الطفل حسن محمد فضل الدميني قُتل في مدينة إب برصاصة راجعة، محملًا مسؤولية الحادثة لمن وصفهم بـ”المفصعين” داخل المحافظة.

وفي السياق، نعى الناشط سيف محروس الطفل الدميني، محذرا من مخاطر إطلاق النار في الهواء، قائلًا: “اتقوا الله في أرواح الناس، فرصاصة واحدة قد تنهي حياة بريء وتحرق قلب أسرة كاملة”.

وأضاف: “اليوم فقدنا حسن، ولا نريد أن نفقد غيره غدًا”.

لا تجعلوا طفلًا آخر ضحية
وعلى الصعيد ذاته ، قال الناشط السياسي صالح محفل إن الطفل حسن محمد فضل الدميني توفي برصاصة راجعة في محافظة إب، مشيرًا إلى أن والده بعث برسالة دامعة إلى مطلقي النار عبثًا.

ودعا محفل إلى منع إطلاق النار في المناسبات، وعدم جعل طفل آخر ضحية لهذا السلوك.

كفى إطلاقًا للنار في الهواء
بدوره، قال الناشط إبراهيم عسقين إن نجل صديقه محمد فضل حسن الدميني تعرض لطلقة طائشة أُطلقت في الهواء، متحدثًا عن إطلاق النار خلال احتفال للحوثيين بالمولد في إب.

وقال عسقين: “كفى إطلاقًا للنار في الهواء… كفى استهتارًا بأرواح الأبرياء. فالفرح لا يكون بإيذاء الآخرين، والرجولة الحقيقية في حماية الناس لا في تعريضهم للخطر”.

وأعادت وفاة الطفل حسن الدميني الدعوات إلى وقف إطلاق النار العشوائي في المناسبات، في ظل تكرار حوادث الرصاص الراجع التي تحصد أرواح مدنيين في مناطق يمنية مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى