أخبار اليمن

انطلاق القمة الثقافية اليمنية 2026 في المكلا.. نحو مستقبل ثقافي يعزز السلام والتماسك الاجتماعي

سقطرى نيوز : المكلا

إنطلقت اليوم السبت في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت القمة الثقافية اليمنية 2026، التي تجمع مبدعين واعلاميين ومثقفين من مختلف المحافظات اليمنية لمناقشة واقع الثقافة اليمنية ومستقبلها.

وتستمر الفعالية يومين متتاليين (16-17 مايو)، وتتضمن جلسات نقاشية مكثفة حول تقييم المشهد الثقافي خلال العشر سنوات الماضية، ووضع رؤية وخطط عملية للعقد القادم حتى 2036، مع التركيز على دور الثقافة في تعزيز السلام والتماسك الاجتماعي وتمكين الشباب.

ودشّن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، أعمال القمة وافتتح رسميًا منطقة الفنون، التي تنفذها مؤسسة حضرموت للثقافة بتمويلٍ مشترك مع الاتحاد الأوروبي والمجلس الثقافي البريطاني ومنظمة اليونسكو.

وقال الخنبشي إن انعقاد القمة يمثل إعلانًا عن استعادة الثقافة لدورها كقوة ناعمة قادرة على بناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي.

وذكر أن “حضرموت تعتز بإرثها المعماري وتراثها الحي الذي صمد لقرون، وكانت وما تزال منارة للعلم والأدب والفكر، وموطنًا للإبداع والتسامح والتعايش، وأسهم أبناؤها عبر التاريخ في إثراء الحياة الثقافية والفكرية داخل حضرموت وخارجها.

وقال نائب وزير الثقافة والسياحة حسين باسليم أن القمة تأتي في لحظة فارقة بوصفها جسراً لبناء السلام المستدام، وأن اهتمام الوزارة بالثقافة يتجاوز رعاية الفنون إلى تمكين الشباب وتعزيز التفكير والابتكار وإشراكهم في صنع القرار الثقافي.

وأوضح ممثل منظمة اليونسكو صلاح خالد أن المنظمة تعمل على دعم القطاع الثقافي وصون التراث، مؤكدًا دعم اليونسكو للمؤسسات الحكومية والعمل على إعداد استراتيجية وطنية تضمن استدامة المبادرات.

وعبرت ممثلة المجلس الثقافي البريطاني آلاء قصام عن تقديرها لكل المساهمين، مؤكدة أن رسالة المجلس في اليمن ذات أهمية خاصة، وأن الالتزام بدعم الثقافة راسخ، فالثقافة ليست ترفًا بل ضرورة، والقمة فرصة لإعادة رسم المشهد الثقافي رغم التحديات الراهنة.

وفي كلمة الاتحاد الأوروبي، نوهت مسؤولة مشاريع المناخ والتراث والثقافة تسنيم عايش بالجهود المبذولة من مؤسسة حضرموت للثقافة وكافة الشركاء، مؤكدة أن القمة تكتسب أهمية كونها النسخة الأولى من نوعها، وتعزز تبادل الخبرات ضمن سلسلة أنشطة، ويضع الاتحاد دعم الثقافة في صميم عمله باليمن من زاوية الاستثمار في الإنسان، باعتبار الثقافة وسيلة للحفاظ على الهوية وبناء الروابط الاجتماعية وتوفير فرص للإنتاج والإبداع والابتكار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى