تعز.. تشييع مهيب للشهيدين البطلين بشير المقرمي وزياد العزعزي في مسقط رأسيهما

شُيّع، اليوم الجمعة، جثمانا الشهيدين البطلين بشير أحمد قاسم المقرمي وزياد عبدالقوي العزعزي، في موكب جنائزي مهيب، انطلق من مستشفى خليفة العام بمدينة التربة، قبل أن يُوارى جثمان كل منهما الثرى في مسقط رأسه، بمنطقتي المقارمة والعزاعز جنوب غرب محافظة تعز.
واستشهد المقرمي والعزعزي، يوم الأربعاء 23 سبتمبر، أثناء أداء واجبهما الوطني في الدفاع عن تعز، ضمن صفوف المقاومة الشعبية والجيش الوطني في جبهة جرداد جنوب غرب المحافظة، في مواجهة عدوان مليشيا الحوثي الإنقلابية.
وشهد التشييع حضورًا واسعًا من أبناء القبيلتين وأهالي الشهيدين ورفاقهما في المقاومة، الذين حملوا جثمانيهما على الأكتاف، مؤكدين المضي على الطريق الذي سلكاه حتى تحرير محافظة تعز واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وقال مدير عام مديرية الشمايتين الأستاذ عبدالعزيز الشيباني إن الحجرية تقف صفًا واحدًا في مواجهة المشروع الكهنوتي، مؤكدًا أن الحاضنة الشعبية تقف إلى جانب الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وتساند جهودهم في الدفاع عن تعز والجمهورية.
وأضاف الشيباني أن مليشيا الحوثي ستتهاوى أمام صمود المقاومة وثبات أبناء تعز، مشددًا على أن المحافظة ماضية في موقفها الوطني، وأن تعز تنتصر للجمهورية وتدافع عن مشروع الدولة.
فيما قال القيادي في المقاومة الشعبية إبراهيم المقرمي إن الشهيدين بشير وزياد قدما روحيهما دفاعًا عن الأرض والكرامة، والتحقا بركب الشهداء وهما يؤديان واجبهما في واحدة من جبهات الدفاع عن تعز”، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستظل حاضرة في وجدان أبناء تعز، ودافعًا لمواصلة المعركة حتى تحقيق أهدافها.
من جانبه، أكد القيادي في المقاومة الشعبية بشير العزعزي أن ارتقاء الشهداء “لن يزيد أبناء تعز إلا ثباتًا وتمسكًا بحقهم في الدفاع عن أرضهم ووطنهم”، مشيرًا إلى أن الشهداء تركوا خلفهم سيرة مشرفة وموقفا ثابتًا في مواجهة مليشيا الحوثي.
وأكد المشيعون أن تعز ستظل وفية لشهدائها، وأن التضحيات التي يقدمها أبناؤها في مختلف الجبهات لن تذهب سدى، مجددين العهد على مواصلة الدفاع عن المحافظة حتى استكمال تحريرها واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الكهنوتي.






