منوعات

الاتحاد الأوروبي يدعو الحوثيين إلى رفع الحصار عن مدينة تعز

دعا الاتحاد الأوروبي، مليشيات الحوثي الإرهابية، إلى رفع الحصار عن مدينة تعز بشكل فوري، وإدخال المواد الغذائية والمياه والدواء والوقود إليها.

وقالت بعثة الاتحاد لدى اليمن في بيان نشرته في حسابها على منصة (اكس): اليوم الخميس، إن السفير باتريك سيمونيه، بحث الوضع في تعز مع المحافظ نبيل شمسان، وأكد على دعم الاتحاد الأوروبي واستعرض التدخلات الإنسانية الجارية من قبل الاتحاد الأوروبي.

ودعا سيمونيه الحوثيين إلى الإنهاء الفوري للحصار المفروض على المدينة والسماح بدخول المياه والمواد الغذائية والدواء والوقود إليها.

وكانت البعثة قالت في بيان مساء أمس الأربعاء: “نتابع بقلق بالغ الوضع في تعز، وندعو الحوثيين إلى رفع حصارها المفروض على المدينة والسماح بدخول المواد الغذائية والمياه والدواء والوقود إليها”.

وشدد البيان على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتمكين الشركاء من تقديم المساعدات الأساسية.

وفي وقت سابق أمس الأربعاء، دعت الحكومة اليمنية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إلى اتخاذ خطوات عاجلة وفعّالة لفك الحصار الخانق الذي تفرضه مليشيات الحوثي الإرهابية على مدينة تعز.

جاء ذلك في رسالة بعثتها وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، إلى الأمين العام للأمم للمتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ورئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، بشأن التدهور الخطير للأوضاع الإنسانية في محافظة تعز جراء تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية.

وحذرت وزيرة الخارجية، من أن التصعيد الحوثي الأخير وتضييق الحصار على تعز وقراها ينذر بكارثة إنسانية تطال أكثر من 4 ملايين نسمة، بين محاصرين داخل المدينة ونازحين من المديريات المتضررة كـ (الشمايتين والمواسط وجبل حبشي).

وطالبت الرسالة، بضغط دولي مباشر، للرفع الفوري للحصار، وفتح كافة منافذ تعز أمام المدنيين وسلاسل الإمداد، وتأمين الوصول المستدام للغذاء والوقود ومياه الشرب، دون عوائق، واتخاذ موقف دولي واضح إزاء أي ممارسات تستهدف حرمان السكان المدنيين من مقومات الحياة أو توظيف احتياجاتهم الإنسانية وسيلةً للضغط أو فرض الأمر الواقع.

كما طالبت بتعزيز آليات الرصد والتوثيق والمساءلة لحفظ أدلة الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى