لقاء شبابي في سقطرى يناقش قضايا المحافظة وآفاق التنمية

نظّم مركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية برعاية رئيس المركز فهد كفاين، لقاءً شبابياً في مدينة حديبو عاصمة الأرخبيل، بمشاركة نخبة من الشخصيات الاجتماعية والقيادات والناشطين الشباب.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود المركز الرامية إلى تعزيز دور الشباب في خدمة المجتمع وفتح مساحة للحوار والنقاش حول أبرز القضايا والتحديات التي تواجه المحافظة، إلى جانب استعراض الرؤى والمقترحات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية والحفاظ على الهوية السقطرية ومكانتها الوطنية.
وأكد المشاركون أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار المحلي والاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم في معالجة القضايا المجتمعية والتنموية مشددين على ضرورة توحيد الجهود لخدمة أبناء الأرخبيل وتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار.
وأوضح الدكتور أحمد عيسى الرميلي عضو الهيئة الإدارية بمركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية أن اللقاء يأتي ضمن برامج الوجاهات الشبابية الهادفة إلى تعزيز الوعي بالهوية السقطرية بمختلف أبعادها الثقافية والطبيعية وترسيخ ارتباط الشباب بإرثهم الحضاري وهويتهم الوطنية.
وأشار إلى أن هذه البرامج تسعى إلى رفع مستوى الوعي لدى الشباب وتنمية معارفهم ومهاراتهم وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع والإسهام في صنع القرار وإدارة شؤون المحافظة باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل سقطرى وتنميتها.
وأكد المشاركوز في اللقاء على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات والبرامج التوعوية لما لها من دور في تعزيز معرفة الشباب بتاريخ سقطرى وهويتها وموروثها الثقافي بما يسهم في تعميق ارتباطهم بمجتمعهم والمحافظة على إرثهم الحضاري والطبيعي.
وأشاروا أن اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو إحياء التراث السقطري وتعزيز الوعي بالهوية الثقافية للمجتمع، داعياً إلى توسيع نطاق هذه الفعاليات لتشمل مختلف شرائح المجتمع السقطري بما يعزز التعريف بتاريخ الجزيرة وتراثها الأصيل.
ولفت المشاركون إلى الحاجة الملحة لتكثيف برامج التوعية الثقافية في ظل المتغيرات المتسارعة التي تهدد بعض ملامح الموروث الثقافي داعياً المركز إلى مواصلة جهوده في حماية التراث السقطري وإحيائه كما شدد على أهمية إدراج محتوى ثقافي سقطري ضمن المناهج الدراسية في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي بما يسهم في تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بهويتهم الثقافية والتاريخية.



