بمشاركة 40 قيادية.. دائرة المرأة بالمجلس الأعلى للمقاومة تختتم ورشة لتعزيز الدور القيادي للمرأة في تعز

اختتمت دائرة المرأة في المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بمحافظة تعز ورشة عمل بعنوان “القيادات النسائية في تعز: الواقع الراهن وآفاق النهوض والتمكين”، بمشاركة 40 امرأة من القيادات النسائية بالمحافظة، واستمرت على مدى يومين.
وناقشت الورشة، التي هدفت إلى تعزيز حضور المرأة في الحياة العامة، واقع المشاركة النسائية في تعز، والأدوار التي تضطلع بها القيادات النسائية، والتحديات التي تواجهها في مختلف المجالات.
كما تناولت الورشة أبرز المعوقات التي تحد من فاعلية الدور النسائي، وفي مقدمتها التحديات السياسية والأمنية والقانونية، إلى جانب التحديات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، فضلاً عن التحديات المرتبطة بالتطوير الذاتي وبناء القدرات.
وبدوره، أشاد رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي، في مداخلة عبر الاتصال المرئي، بالورشة وبالدور الوطني للمرأة التعزية واليمنية، مؤكداً أهمية تكثيف الأنشطة والبرامج الهادفة إلى تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع القيادة وصنع القرار، بما يسهم في بناء مخرجات فاعلة تخدم القضية الوطنية.
كما نوه بالأدوار البطولية والفاعلة التي سطرتها المرأة في صفوف المقاومة الشعبية، لافتا في الوقت ذاته إلى ما تتعرض له النساء في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية من انتهاكات. وأكد الشيخ المخلافي أن الوقت قد حان لتكون المرأة في تعز والمحافظات المحررة رقماً أكثر فاعلية وشريكاً أساسياً في مواقع التأثير والقيادة وصناعة المستقبل المنشود.
من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية أ. محمد عزام أن المرأة اليمنية حققت العديد من المكاسب وتبوأت الكثير من المناصب، بفضل تراكم النضالات الوطنية ومنجزات ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، والتي تمر بمهددات عظمى أبرزها الانقلاب الحوثي ، مشيراً إلى المرأة في تعز لازالت تعزز من حضورها وأدوارها الريادي وتمكنت من تصدير العديد من القيادات النسوية المؤهلة والقادرة على الإسهام بفاعلية في مختلف مواقع المسؤولية.
وشدد عزام على أن استعادة الدولة اليمنية تمثل واجباً وطنياً وإنسانياً، وأن المرأة يجب أن تكون شريكاً أساسياً في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن معيار المشاركة هو الكفاءة والقدرة على العطاء، وهو ما أثبتته المرأة اليمنية في مختلف المجالات، داعياً النساء إلى مضاعفة معارفهن وقدراتهن ومهاراتهن، خصوصا في ظل التطورات الحاصلة والكبيرة للغاية في الذكاء الاصنطاعي ، وغيره من ادوات العصر الحديث.
وبدورها، رحبت رئيسة دائرة المرأة بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الأستاذة أوسان محمد بالمشاركات في الورشة، مؤكدة أهمية أن يكون للمرأة دور فاعل ومؤثر في الحياة العامة، خصوصًا في ظل ما تتطلبه المرحلة المقبلة من جهود كبيرة.
ودعت المشاركات، ومن خلالهن جميع النساء، إلى مواصلة التأهيل وبناء القدرات وتعزيز المعارف، بما يمكنهن من الوصول إلى مواقع القيادة وصنع القرار، والإسهام بفاعلية في بناء الدولة وخدمة المجتمع والقضية الوطنية.
وشهدت الورشة جلسات نقاشية وأعمالاً جماعية ركزت على تحليل أدوار أصحاب المصلحة في دعم وتعزيز مشاركة المرأة، وبحث الآليات الكفيلة بتوسيع حضورها في مواقع التأثير وصنع القرار.
وخرجت المشاركات بجملة من الرؤى والمقترحات الهادفة إلى تعزيز الدور القيادي للمرأة في محافظة تعز، وتفعيل الشراكات والتنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تمكين النساء وتعزيز مشاركتهن في الشأن العام وخدمة المجتمع.






