اللجنة الأمنية بحضرموت تحذر من الانجرار وراء دعوات التظاهر والتحشيد وتهدد بالتعامل بيد من حديد

حذرت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، الخميس، من الانجرار وراء دعوات وصفتها بـ”التحريضية والمشبوهة” للتحشيد والتجمهر غير القانوني، متوعدة بالتعامل “بيد من حديد” مع المشاركين فيها، وملاحقة المحرضين وإحالتهم إلى القضاء.
وقالت اللجنة، في بيان، إنها تتابع ما يُتداول عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي من دعوات إلى التحشيد والتجمهر غير القانوني، مشيرة إلى أنها تهدف إلى “إثارة البلبلة وزعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة في عموم مديريات المحافظة”.
وأكدت أن حرية التعبير مكفولة وفقاً للدستور والقوانين النافذة، لكنها حذرت من الانجرار خلف أي دعوات لا تخدم المصلحة العامة وتتنافى مع النظام والقانون، متهمةً القائمين عليها باستغلال الظروف المعيشية والخدمية للمساس بالأمن القومي والسلم الاجتماعي لأبناء حضرموت.
وأضافت اللجنة أنها “ستتعامل بيدٍ من حديد، وبموجب القانون، مع كل من تسول له نفسه الاستجابة لتلك الدعوات التحريضية، أو المشاركة في أي أعمال تحشيدٍ أو تجمهرٍ أو قطعٍ للطرقات أو المساس بالمؤسسات العامة والخاصة”.
وتوعدت بملاحقة المحرضين والداعين إلى الفوضى قانونياً، وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة، داعيةً أبناء حضرموت إلى تغليب لغة العقل والحكمة، والوقوف خلف مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية، والإبلاغ عن أي عناصر أو جهات تحاول العبث بأمن المحافظة واستقرارها.
كما دعت الناشطين والإعلاميين وخطباء المساجد إلى تحمل مسؤولياتهم في نشر الوعي المجتمعي، ونبذ خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز ثقافة التعايش والسلم الاجتماعي.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل قد دعا، الاثنين الماضي، أبناء المحافظات الجنوبية إلى الاحتشاد والمشاركة الواسعة في فعالية جماهيرية وصفها بـ”المليونية الكبرى”، يعتزم تنظيمها في الأول من سبتمبر المقبل، بمناسبة الذكرى الـ55 لتأسيس ما يُسمى “الجيش الجنوبي”.
وأشادت الهيئة السياسية التابعة للمجلس، خلال اجتماع لها، بالتحضيرات التي تنفذها اللجنة العسكرية المكلفة بتنظيم الفعالية، كما ناقشت ما وصفته بـ”الحراك الشعبي المتصاعد” في المحافظات والمديريات الجنوبية.



