رابطة حقوقية: استمرار اختطاف المحامي صبرة إساءة جسيمة لمبادئ العدالة وسيادة القانون

أكدت رابطة أمهات المختطفين، أن استمرار اختطاف المحامي عبدالمجيد صبرة، أحد أبرز المدافعين عن المختطفين في اليمن، يمثل إساءة جسيمة لمبادئ العدالة وسيادة القانون، ويستوجب تحركاً عاجلاً لإنهاء معاناته واستعادة حريته.
وأدانت الرابطة في بيان، استمرار مليشيا الحوثي اختطاف المحامي صبرة في سجون جهاز الأمن والمخابرات التابع لها بصنعاء لأكثر من 260 يوماً دون مسوغ قانوني، ودون تمكينه من حقوقه القانونية.
وأعربت الرابطة عن بالغ قلقها إزاء ما تعرض له المحامي صبره من ظروف احتجاز قاسية دفعته إلى إعلان إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على استمرار احتجازه وانسداد سبل الإنصاف أمامه، وهو الإضراب الذي لم يتوقف إلا بعد تدخل أفراد أسرته وإقناعه بكسره خشية تدهور حالته الصحية وتعريض حياته للخطر.
وأكد البيان أن استمرار احتجاز المحامي صبره يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية، ويبعث على القلق بصورة أكبر بالنظر إلى مكانته الحقوقية ودوره البارز خلال أكثر من عشر سنوات في الدفاع عن المختطفين والمخفيين قسراً والمناصرة من أجل العدالة وسيادة القانون.
وحمل البيان جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المحامي عبدالمجيد صبره، وعن أي أضرار صحية أو نفسية قد تلحق به نتيجة استمرار احتجازه خارج إطار القانون، وما رافق ذلك من حرمانه من حقوقه الأساسية.
وطالبت رابطة أمهات المختطفين، الحوثيين بضمان سلامة المحامي عبدالمجيد صبرة، الجسدية والنفسية، وتمكينه من كافة حقوقه القانونية والإنسانية. والإفراج الفوري وغير المشروط عنه.
وناشدت الرابطة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، والأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، التحرك العاجل والضغط من أجل إنهاء اختطافه.



